واصل أنصار لويجي مانجيوني، البالغ 28 عامًا، دعمه خارج المحكمة الفدرالية في مانهاتن يوم الجمعة، بعد أن أقر بالذنب في تهمتين بالملاحقة على صلة بقتل براين تومبسون، الرئيس التنفيذي لشركة «يونايتد هيلث كير»، في ديسمبر 2024. وقدّم بعض المتجمعين الواقعة بوصفها احتجاجًا على ما اعتبروه نظامًا غير عادل للتأمين الصحي.
وقالت أبريل ريوس، 27 عامًا، التي تعرّف نفسها بأنها من أنصار مانجيوني وناشطة سياسية: «أراها أكثر كفعل احتجاجي ثوري، لم نشهد مثله منذ حقبة الحقوق المدنية». وأضافت: «آمل أن يكون براين تومبسون آخر وفاة مرتبطة بصناعة الرعاية الصحية. وأود أيضًا ألا نشهد مزيدًا من العنف، وألا يبقى دافع الربح قائمًا فيها».
أما كريستينا ماراني، وهي من أشد مؤيدي مانجيوني، فقللت من شأن وفاة تومبسون مقارنة بالاهتمام الذي سلطته على قطاع التأمين الصحي. وقالت: «من المؤسف حقًا، بطريقة ما، أن شخصًا اضطر إلى الموت لإشعال النقاشات التي نجريها الآن، لكن للأسف هكذا هي الأمور». وأضافت أن وفاته أدت إلى نقاشات صعبة حول عدم المساواة في الرعاية الصحية ومعاناة الناس في الولايات المتحدة.
وقالت ماراني عن قتل تومبسون إنه «ليس بالضرورة أمرًا يستحق ذلك»، لكنها أضافت أنها تستطيع فهم الآثار التي نتجت عنه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!