اعتقلت شرطة بلانو بولاية تكساس جيك بيغوني، 37 عامًا، الأربعاء، للاشتباه في قتله زوجته المنفصلة عنه إليانا بيغوني داخل شقته، فيما كان طفلاهما البالغان 2 و5 سنوات في المنزل. وعثرت الشرطة على جثة إليانا في صندوق سيارة «هيونداي» بيضاء داخل مرآب الشقة، وقالت إن رأسها ووجهها تعرضا لإصابات بالغة.
وبدأت السلطات إجراء فحص للاطمئنان على إليانا بعدما أبلغت إحدى صديقاتها عن عدم حضورها موعد إفطار كان مقررًا عند الساعة 8:30 صباح الأربعاء، وعن تعذر الاتصال بها، وفقًا لمذكرة توقيف حصلت عليها قناة FOX 4. وأبلغت الصديقة السلطات بأن الزوجين كانا منفصلين، وأن إليانا كانت في طريقها لاصطحاب طفليهما.
وكان الزوجان بصدد إجراءات طلاق عندما عُثر على إليانا متوفاة. وقالت الشرطة إن والدة جيك بيغوني اتصلت بها لاحقًا، بعدما اتصل بها ابنها وقال لها، بحسب الادعاء: «لدي شيء أخبرك به. إنها ميتة. تشاجرنا وهي ميتة».
وعند وصول الضباط إلى شقة جيك بيغوني، لاحظوا، بحسب الشرطة، بقعة كبيرة بدت كأنها دماء على قميصه. وقال لهم إن ذلك ناتج عن التنظيف. وأوضحت الشرطة أن الطفلين كانا في الشقة وقت جريمة القتل المزعومة، لكنهما لم يتعرضا للأذى.
واحتُجز بيغوني في البداية بتهمة جناية تتعلق بإساءة التعامل مع جثة، قبل أن تضيف السلطات لاحقًا تهمة القتل، بحسب بيان للشرطة. وذكر التقرير أن بيغوني لديه، وفقًا للادعاء، سجل من السلوك العنيف. وهو محتجز في السجن من دون كفالة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!