الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

سوريا: إتلاف محاصيل مروية بمياه الصرف في درعا ومصادرة مضخات السحب

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
سوريا: إتلاف محاصيل مروية بمياه الصرف في درعا ومصادرة مضخات السحب

مديرية الزراعة السورية أتلفت محاصيل مروية بمياه الصرف الصحي في درعا وصادرت مضخات ومحركات مستخدمة لسحبها، مع اتخاذ إجراءات قانونية وتوعوية بحق المخالفين.

أتلفت مديرية الزراعة السورية محاصيل رويت بمياه الصرف الصحي في منطقة الوادي بحي الضاحية في محافظة درعا، وصادرت مضخات ومحركات استُخدمت لسحب المياه من مجاري الصرف، خلال حملة نُفذت الاثنين لمنع وصول مزروعات ملوثة إلى المستهلكين.

وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا» إن المديرية نظمت ضبوطًا بحق المخالفين، وقدمت في الوقت نفسه إرشادات للمزارعين حول مخاطر استخدام مياه الصرف الصحي في ري المحاصيل.

ولم تحدد الوكالة أنواع المزروعات التي أُتلفت أو مساحتها، كما لم توضح ما إذا كانت كميات منها قد حُصدت أو وصلت إلى الأسواق قبل تنفيذ الحملة.

وقال معاون مدير الزراعة في درعا، محمد خير أبا زيد، إن المديرية تتلف المحاصيل المخالفة وتصادر المحركات المستخدمة في سحب مياه الصرف «وفق الأصول القانونية»، مشيرًا إلى مخاطر هذه الممارسة على الإنسان والحيوان. وأضاف أن الإجراءات تشمل توعية المزارعين وإنذارهم، مع تطبيق عقوبات أشد عند تكرار المخالفة.

وتأتي الحملة بعد تعميم أصدرته محافظة درعا في أبريل، دعا الجهات المحلية والزراعية والبيئية إلى تشديد الرقابة على مصادر مياه الري وإتلاف المزروعات المروية بمياه ملوثة فور اكتشافها. كما نص التعميم على مصادرة الآليات والمعدات المستخدمة وبيعها لمصلحة الخزينة العامة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين استنادًا إلى المرسوم التشريعي رقم 59 لعام 2005 وتعديلاته.

وينص التشريع السوري على الإتلاف المباشر للخضراوات والمزروعات التي تُروى بمياه ملوثة، إلى جانب فرض غرامات على المخالفات المرتبطة بالخطة الإنتاجية الزراعية.

ونقلت «سانا» عن الصيدلي رأفت علوش أن مركزه استقبل حالات تعاني التهابات معوية، إلى جانب شكاوى عن أضرار صحية لدى أطفال في المنطقة. غير أن المصدر لم يقدم بيانات طبية أو نتائج مخبرية تربط هذه الحالات بالمحاصيل المتلفة، ولم تعلن مديرية الصحة في درعا تسجيل إصابات ناجمة عن استهلاكها.

وبحسب تقرير مشترك لمنظمتي الصحة العالمية والأغذية والزراعة، قد تحمل المياه المستخدمة في زراعة الفواكه والخضراوات مسببات مرضية حتى بعد معالجتها، ما يتطلب فحص مصدر المياه وتقييم المخاطر ووضع إجراءات تمنع انتقال الملوثات إلى المنتجات الغذائية. وتصنف منظمة الأغذية والزراعة المحاصيل التي تؤكل نيئة وتنمو قرب المياه الملوثة ضمن الفئات الأعلى خطرًا على المستهلكين والعاملين في الحقول.

ولم تتوفر معلومات عن حجم الظاهرة في درعا أو عدد المزارع المخالفة أو مصير المحاصيل التي قد تكون غادرت الحقول قبل اكتشافها، فيما قالت مديرية الزراعة إن الرقابة ستتواصل لمنع تكرار المخالفات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني