نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ليبيا: باحث سياسي يحذر من تحول أزمة الكهرباء إلى احتجاجات سياسية
أخبار عربية ودولية

ليبيا: باحث سياسي يحذر من تحول أزمة الكهرباء إلى احتجاجات سياسية

كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

حذر الباحث السياسي إبراهيم بلقاسم من أن أزمة انقطاع الكهرباء المتكررة في ليبيا قد تدفع السخط الشعبي الناتج عن تراجع الخدمات إلى احتجاجات تتجاوز المطالب الخدمية نحو مطالب سياسية لتغيير الواقع القائم، في ظل ضغوط سياسية وأمنية متصاعدة، وفق حديثه لقناة سكاي نيوز عربية.

وقال بلقاسم إن الأزمة تتخطى الأعطال الفنية، وتعكس، بحسب تقديره، مأزقاً في إدارة الدولة الليبية وقدرتها على توفير الخدمات الأساسية. وأضاف أن الغضب المتراكم قد يتحول في أي وقت إلى احتجاجات على تردي الخدمات قبل أن تتسع مطالبها سياسياً.

وأشار إلى أن الكهرباء ليست الأزمة الأولى في البلاد، بل أحدث الأزمات، مع انقطاع التيار في مناطق الشرق والغرب والجنوب لأسباب مختلفة. ورأى أن غياب أرقام وإحصاءات رسمية واضحة يتيح تفسيرات متعددة، من بينها أسباب فنية مرتبطة بالإمدادات، ولا سيما بعد استهداف مصفاة الزاوية لتكرير النفط ومواقع أخرى، وما تلاه من حديث عن عدم كفاية الإمدادات لمحطات الوقود.

وميز بلقاسم بين العوامل الفنية والإدارية، قائلاً إن كثيراً من الليبيين يعدون أسلوب الإدارة المشكلة الرئيسية، وإن الأزمات القائمة لا تقتصر على الكهرباء بل ترتبط بإدارة أوصلت البلاد إلى وضعها الراهن.

وربط الباحث جانباً من الأزمة بضغوط قال إنها تمارس على شركاء اتفاق سياسي محتمل، في ظل المبادرة الأميركية والحديث عن صيغة تضم عبد الحميد الدبيبة وخليفة حفتر، أو صدام حفتر والدبيبة، في حكومة واحدة.

وأشار إلى تطورات وصفها بالخطيرة خلال الأيام الماضية، بينها استهداف ما سماه مرتكزات الدولة الثلاثة في النفط والمال والأمن بشرق ليبيا، ومقتل اللواء فوزي المنصوري، الذي وصفه بأنه من أبرز الضباط العسكريين المسؤولين عن الأمن، في غرب البلاد.

كما تحدث عن استهداف مصفاة الزاوية، وضغوط كبيرة قال إنها مورست على محافظ مصرف ليبيا المركزي إلى أن قدم استقالته من دون توضيح أسبابها، بالتزامن مع تداول حديث عن عملة مزورة ومحاولات لفرض أمور لا يقبل بها المحافظ.

واعتبر بلقاسم أن الضغوط لا تستهدف حكومة الوحدة الوطنية وحدها، بل الليبيين عموماً عبر التضييق على الخدمات، بما قد يفضي إلى احتجاجات شبيهة بما شهدته تونس ويهيئ حالة من الغليان تدفع إلى المطالبة بتغيير شامل.

ولم يفصل الباحث التطورات الداخلية عن الصراعات الإقليمية والدولية، مستحضراً تحذيراته السابقة من تحول ليبيا إلى ساحة خلفية للصراع الأوكراني. وقال إن مؤشرات على ذلك بدأت تظهر، مشيراً إلى استهداف مصالح روسية وأوكرانية خلال العام الماضي والعام الجاري في الأراضي والمياه الليبية، إضافة إلى استهداف مصالح ليبية بأيد ليبية وعلى الأراضي الليبية، بصورة قال إنها تخدم أطرافاً خارجية لا المصلحة الوطنية.

وبحسب تحليله، تكمن المعضلة في وجود أطراف داخلية وخارجية تعتقد أن استقرار ليبيا عبر الانتخابات أو التوافق السياسي سيؤدي إلى إزاحتها أو تقليص نفوذها. وأضاف أن الاستقرار قد يعني خسارة أطراف دولية لنفوذها ووجودها العسكري وتأثيرها المباشر، فضلاً عن إعادة النظر في علاقات ليبيا مع دول تصف نفسها بالصديقة والحليفة، وفي ملف القوات الأجنبية الموجودة في البلاد تحت مسميات مختلفة.

وخلص بلقاسم إلى أن الأزمات، وفق الشعور السائد لدى الليبيين كما يقدره، لم تعد تمس منطقة أو طرفاً بعينه، بل تطال الجميع مع تداخل الخدمات والضغوط السياسية والأمنية والصراعات الداخلية والخارجية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني