عثر بو باورز، 11 عامًا، ووالده مايك خلال عطلة على ساحل نيوجيرسي الأسبوع الماضي، على سن متحجرة لسمكة قرش ميغالودون ضخمة كانت عالقة بين صخور حاجز بحري على شاطئ سي آيل سيتي. وأكد خبراء في متحف ولاية نيوجيرسي ومركز كيب ماي لمراقبة الحيتان وأبحاثها أن السن تعود إلى ميغالودون، وهي من أكبر أسماك القرش التي عاشت على الإطلاق وانقرضت قبل أكثر من 3 ملايين عام.
وكان الأب والابن، وهما من غرب بنسلفانيا، يبحثان عن الأصداف حين عثرا على السن. وساعد صغر يدي بو في سحبها من بين الصخور، وقال إنه شعر بـ«الصدمة والحماس في الوقت نفسه».
وقال دانيال إيوفينو من مركز كيب ماي لمراقبة الحيتان وأبحاثها إن الاكتشاف «مذهل»، مضيفًا أن العائلة كانت محظوظة جدًا، إذ لا يوجد سوى عدد محدود من الاكتشافات المسجلة لأسنان ميغالودون قبالة سواحل نيوجيرسي.
وقال مات ريموزي من المركز نفسه إن السن في أفضل حالة حفظ رآها لسن ميغالودون، واصفًا الأمر بأنه «لا يصدق». ورجح الخبراء أن تكون السن قد انتُشلت من قاع البحر مع الرمال ثم ضُخت إلى الشاطئ خلال مشروع حديث لتجديد الشاطئ.
وكانت أسماك قرش الميغالودون تُقدّر أطوالها بين 50 و60 قدمًا، وتُعد أكبر أسماك القرش التي عاشت على الإطلاق. وقال مايك باورز إن ركبتيه كانتا ترتجفان عند العثور عليها، وإن السن كانت أثقل مما توقع هو وابنه. وتعتزم العائلة الاحتفاظ بهذه التذكار من عصور ما قبل التاريخ.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!