أعادت شركة أمتراك، الاثنين، فتح أحد أنفاقها تحت نهر إيست ريفر في مدينة نيويورك بعد 15 شهرًا من أعمال إعادة تأهيل وصفتها بأنها كانت «ضرورية على وجه السرعة»، لإصلاح أضرار لحقت به خلال إعصار ساندي العنيف عام 2012. وجرت الأعمال بتمويل اتحادي قدره $1.3 مليار، فيما استمر النفق في خدمة 450 قطارًا يوميًا رغم الأضرار.
واستقلت قناة News 4 أحد القطارات الافتتاحية، بينما عرضت أمتراك نتائج العمل في أحد الأنابيب الأربعة التي تمر أسفل النهر. وقال بايل هيرمان، الرئيس المؤقت لأمتراك، إن نفقين من هذه الأنفاق لم يكونا بحاجة إلى صيانة اعتيادية فحسب، بل إلى «إعادة بناء كاملة».
وشمل المشروع إصلاح نفق شُيّد عام 1910 وتضرر خلال إعصار ساندي. وبعد إنجاز الأعمال في الأنبوب الثاني، تعتزم أمتراك بدء العمل في الأنبوب الأول الواقع إلى الجنوب منه.
وأعاد ذلك الخلاف بين أمتراك وهيئة النقل الحضرية في نيويورك MTA إلى الواجهة. ففيما احتفل مسؤولو أمتراك، الاثنين، بإتمام المرحلة الأولى، أشار رئيس الهيئة جانو ليبر، التي تشرف على سكة حديد لونغ آيلاند بوصفها المستخدم الرئيسي لمحطة بنسلفانيا، إلى أن الهيئة أنجزت 11 نفقًا بعد ساندي.
وقال ليبر إن أمتراك كان يمكنها تنفيذ العمل خلال الليل وعطلات نهاية الأسبوع، مضيفًا: «نضغط على أمتراك كي تتعلم من هذا المشروع، الذي شهد بعض الوقائع السيئة، للتأكد من عدم تكرار هذا النوع من الأمور».
ودافع وارن لو بو، نائب رئيس أمتراك لتسليم مشاريع البنية التحتية، عن نهج الشركة، قائلًا إن الخطة التي قدمتها أمتراك، والقائمة على إزالة النفق بالكامل حتى هيكله الأساسي وإعادة بناء جميع أنظمته، كانت الاستثمار الصحيح.
وقال ركاب لقناة News 4 إنهم لم يلحظوا اضطرابًا في الخدمة خلال الأشهر الـ15 التي كان فيها أحد الأنفاق الأربعة قيد العمل. وقال الراكب بيتر بالومبو: «لم أرَ أي مشكلات؛ كان الأمر جيدًا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!