فرّ عبد الله توشبولوذودا، وهو رجل من ولاية فرجينيا ثبتت براءته بسبب الجنون في قضية قتل عام 2019، من الولايات المتحدة إلى طاجيكستان خلال تصريح معتمد لمدة 48 ساعة لمغادرة منشأة حكومية للصحة النفسية. وغادر الرجل معهد شمال فرجينيا للصحة النفسية في 6 يوليو، وكان ملزمًا بالعودة بعد يومين، لكنه لم يعد في 8 يوليو 2026، وفقًا لسجلات المحكمة.
وتظهر الوثائق أن توشبولوذودا توجه، بدلًا من العودة إلى المنشأة، إلى مطار واشنطن دالاس الدولي، حيث استقل رحلة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول، قبل أن يواصل السفر إلى دوشنبه، عاصمة طاجيكستان، بتذكرة ذهاب فقط.
وكان قد أودع عام 2022 في عهدة إدارة الخدمات السلوكية والتنموية في فرجينيا، بعد أن ثبتت براءته بسبب الجنون في وفاة مالك العقار الذي كان يقيم فيه، محمد همتيان. ويعني هذا التوصيف القانوني، بحسب مكتب المدعي العام لكومنولث مقاطعة فيرفاكس، أن سلطات الادعاء لم تكن لتتمكن من تأمين إدانة بحقه في محاكمة.
وجاءت مغادرته بعد وقت قصير من قرار قضائي صدر في 29 يونيو 2026، خلص إلى أنه لا يزال مصابًا بمرض نفسي ويحتاج إلى علاج داخل مستشفى. لكن قانون فرجينيا يجيز لمنشآت الصحة النفسية منح بعض المرضى المودعين لديها تصاريح لزيارات مجتمعية من دون مرافقة لمدة تصل إلى 48 ساعة.
وأجاز المعهد لتوشبولوذودا المغادرة في 6 يوليو، بينما تشير سجلات المحكمة إلى أنه غادر المكان المحدد في التصريح وتوجه إلى مطار دالاس. كما أظهرت سجلات شركة الطيران المرفقة بملف المحكمة خط سيره من دالاس إلى إسطنبول ثم دوشنبه.
وسبق أن سُمح له بالسفر إلى واشنطن العاصمة عام 2024 لاستخراج جواز سفر، بدعم من مكتب المدعي العام للكومنولث، وفقًا لتقرير FOX 5.
وبعد تخلفه عن العودة، صنّفه المعهد هاربًا، وألغى تصريحه وأصدر مذكرة داخلية بحقه. وأُبلغت شرطة ولاية فرجينيا والسلطات الفدرالية، فيما أصدرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية تنبيهًا تحسبًا لمحاولته العودة إلى الولايات المتحدة. كما صدرت لاحقًا مذكرة توقيف قضائية بحقه.
وقال مكتب المدعي العام في مقاطعة فيرفاكس إن الادعاء عارض إطلاق سراحه في جلسات المراجعة السنوية، بما فيها جلسة يونيو من هذا العام التي أمر فيها القاضي باستمرار احتجازه في منشأة حكومية للصحة السلوكية. وأضاف المكتب أن مذكرة التوقيف صدرت فور تلقي إشعار هروبه من العهدة، وأنه سيُعتقل ويُنقل إلى فرجينيا إذا دخل الولايات المتحدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!