روى الشرطي السابق في لاس فيغاس غاري دايل، الاثنين، أن مغني الهيب هوب توباك شاكور رفض إبلاغه بهوية من أطلقوا النار عليه بينما كان ينزف داخل سيارة إسعاف متجهة إلى المستشفى في سبتمبر 1996. وجاءت شهادة دايل في محاكمة دوان ديفيس، البالغ الآن 63 عامًا، بتهمة قتل شاكور، الذي توفي بعد 6 أيام متأثرًا بإصاباته.
وقال دايل إنه سأل شاكور عن أسماء المهاجمين بعد إصابة الفنان في إطلاق نار من سيارة مارة. وأضاف في شهادته أن رد شاكور كان: «لا، لا، سنتولى الأمر»، أو ما يشبه ذلك.
وتزعم النيابة أن ديفيس دبّر استهداف شاكور بدافع «الانتقام»، بعدما اعتدى شاكور ومرافقوه، بحسب الاتهام، على ابن شقيق ديفيس أثناء وجوده في المدينة لحضور مباراة للملاكم مايك تايسون في فندق إم جي إم غراند. وتقول النيابة إن ديفيس كان ممتلئًا بـ«غضب عميق» انفجر عقب ذلك الاعتداء.
وفي اليوم الثاني للمحاكمة، الثلاثاء، عرض الادعاء صورًا قاسية من تشريح جثة شاكور، واستدعى خبيرًا في الطب الشرعي لوصف 4 إصابات قاتلة بالرصاص في صدره.
واستغرقت السلطات أكثر من 25 عامًا لتوجيه الاتهام رسميًا إلى ديفيس، الذي أقر بأن ابن شقيقه أورلاندو أندرسون هو من أطلق النار بينما كان ديفيس داخل السيارة. وقال أحد ممثلي الادعاء لهيئة المحلفين في مرافعة الافتتاح، الاثنين: «دوان ديفيس لم يضغط على الزناد، لكنه خطط للانتقام بسبب ضرب ابن شقيقه».
ويؤكد فريق دفاع ديفيس أنه لا أساس للادعاءات القائلة إن موكلهم مسؤول عن قتل النجم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!