قالت توني كولوسيتش، 27 عامًا، وهي صانعة محتوى عن ديزني لاند اشتهرت على الإنترنت، إنها ستواصل زيارة حدائق ديزني مرة أسبوعيًا والتنكر، رغم انتقادات اتهمتها بسلوك «مخيف» وبملاحقة مؤدي شخصية بيتر بان. وأكدت كولوسيتش في تصريحات لمجلة «وايرد» أنها لا ترى أنها ترتكب أي خطأ.
وقالت: «رؤيته تسعدني، والتنكر يسعدني، والذهاب إلى ديزني لاند مرة في الأسبوع يسعدني». وأضافت: «إذا كان الناس سيكرهونني، فلن أسمح لذلك بإيقافي، لأنني أعرف أنني لا أفعل شيئًا خاطئًا».
ونفت كولوسيتش أن تكون غريبة كما يصورها الإنترنت، وقالت إن زوجها، وهو من مشاة البحرية الأميركية، يدعم محتواها بشدة، وإنها تعمل أيضًا مديرة في متجر تجزئة كبير. وأوضحت أنها لا تفكر في بيتر بان أثناء وجودها في العمل أو المتجر، لكنها تستطيع داخل ديزني إطلاق «الطفلة بداخلها» والطفل الذي لا يريد أن يكبر، وهو ما تمثله الشخصية بالنسبة إليها.
وظهر في مقاطع متداولة أنها تركض خلف الشخصية في الحديقة، وتقدم لها هدايا، وتقضي وقتًا قرب عدد من المؤدين الذين يجسدون بيتر بان منذ سنوات. لكن أحد المؤدين الذين قيل إن كولوسيتش مهووسة بهم تحدث مؤخرًا، وقال إن تصرفاتها جعلته يشعر بشيء من الحرج وعدم الارتياح، لكنها لم تتجاوز أي حدود.
وقال المؤدي: «علينا إنهاء هذا الجدل والمضايقات والسمّية على الإنترنت الموجهة إليها، فهي لا تفعل شيئًا خاطئًا».
وقالت كولوسيتش إن منتقدين على الإنترنت نشروا عنوان مكان عملها علنًا، ما اضطر مديرها إلى تغيير ساعات عملها لأسباب أمنية. وأضافت أن الأمر أثر بوضوح في صحتها النفسية، متسائلة كيف يمكن لشخص أن يستيقظ يوميًا على آلاف التعليقات التي تصفه بأنه «امرأة مجنونة تلاحق الآخرين».
وأكدت لـ«وايرد» أنها التقت مؤديًا لشخصية بيتر بان 7 مرات فقط خلال آخر 30 زيارة لها إلى حدائق ديزني، لكنها قالت إن الشخصيات تعرفها باسمها. وكانت قد ابتعدت عن حدائق ديزني خلال الأسابيع القليلة الماضية، قبل أن تعود إليها مؤخرًا وتلتقي بيتر بان مجددًا في آخر زيارة لها.
وقالت إن المؤدي أخبرها بألا تتوقف أبدًا عن زيارة «نيفرلاند»، العالم الخيالي المرتبط بشخصية بيتر بان. وأقرت كولوسيتش بأن بينها وبين الشخصية التي ترتدي الملابس الخضراء علاقة خاصة، مضيفة: «أعتقد أن الناس يعرفون أن بيتر بان وأنا تجمعنا صداقة خاصة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!