هزمت النائبة الديمقراطية الاشتراكية في مجلس نواب ولاية فلوريدا أنجي نيكسون، الثلاثاء، المقدم المتقاعد في الجيش أليكس فيندمان في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية الخاصة لمقعد مجلس الشيوخ الأميركي عن فلوريدا. ومع فرز 92% من الأصوات المتوقعة، تقدمت نيكسون بنسبة 55.9% مقابل 44.1% لفيندمان، لتتأهل لمواجهة السناتورة الجمهورية الحالية آشلي مودي في نوفمبر.
وستمثل الفائزة في انتخابات نوفمبر ما تبقى من الولاية البالغة 6 سنوات التي فاز بها وزير الخارجية ماركو روبيو عام 2022. وكانت مودي، التي شغلت سابقًا منصب المدعية العامة لفلوريدا، قد تجاوزت منافسة رمزية في الانتخابات التمهيدية الجمهورية بحصولها على نحو 80% من الأصوات.
نيكسون، البالغة 42 عامًا، عضو في مجلس نواب فلوريدا منذ 2020 وتمثل أجزاء من مسقط رأسها جاكسونفيل. وهي عضو في منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا. وحصلت قبل الانتخابات التمهيدية على تأييد النائبات رشيدة طليب وإلهان عمر وأيانا بريسلي، المعروفات باسم «الفرقة»، كما أيدتها صانعة محتوى الأطفال على يوتيوب المؤيدة للفلسطينيين «مس رايتشل»، والنائبة الديمقراطية السابقة كوري بوش التي وصفتها المادة بأنها مناهضة لإسرائيل.
وتعهدت نيكسون، على غرار مرشحين آخرين من اليسار في انتخابات تمهيدية بأنحاء البلاد، بالدفع نحو «ميديكير للجميع»، وإلغاء وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، ووقف المساعدات الأميركية لإسرائيل إذا انتُخبت.
جاء فوزها رغم تفوق فيندمان الكبير في جمع التبرعات وشهرته الناتجة من دوره في أول محاكمة لعزل الرئيس دونالد ترامب. وكان فيندمان شاهدًا رئيسيًا في تلك المحاكمة، التي تناولت طلب ترامب من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التحقيق في تعاملات عائلة نائب الرئيس السابق جو بايدن التجارية، مقابل الإفراج عن مساعدات عسكرية بقيمة 400 مليون دولار.
وبحسب «فلوريدا بوليتيكس»، جمع فيندمان أكثر من 16 مليون دولار لحملته الخاسرة، مقابل 975,000 دولار لنيكسون. وقدم المقدم المتقاعد نفسه في فيديو إطلاق حملته بوصفه مهاجمًا سياسيًا لترامب، وقال: «آخر مرة رأيتموني فيها كنت أقسم اليمين لقول الحقيقة عن رئيس نقض قسمه».
وكان مجلس الشيوخ قد برأ ترامب في محاكمة العزل الأولى، ثم عُزل وبرئ للمرة الثانية على خلفية اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، قبل أن يفوز بولاية ثانية العام الماضي بفارق كبير في أصوات المجمع الانتخابي. وذكرت المادة أن كثيرًا من الديمقراطيين في فلوريدا بدوا وكأنهم يرون أن زمن فيندمان قد مضى.
ومن المتوقع أن تدخل نيكسون انتخابات نوفمبر مرشحة أضعف أمام مودي؛ إذ أظهر استطلاع أجرته جامعة شمال فلوريدا الشهر الماضي تقدم المرشحة الجمهورية على منافستها بـ8 نقاط مئوية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!