اعتقلت شرطة مقاطعة مارتن في فلوريدا، الاثنين، مونيكي لوف تيرنبول، 31 عامًا، من ميامي، بتهم احتيال على شخص مسن بعد أن زُعم أنها ادعت العمل ممثلةً لبنك الضحية في منزله. وقالت السلطات إنها عثرت لاحقًا على 3,200 دولار نقدًا أخفتها تيرنبول داخل مهبلها لدى إدخالها إلى السجن، لتواجه تهمة إضافية بإدخال مواد محظورة إلى منشأة سجنية.
وبحسب مكتب شريف مقاطعة مارتن، أخبرت تيرنبول الضحية بأن حسابه تعرض للاختراق، وحاولت الحصول على بطاقته المصرفية أو الائتمانية بحجة التخلص منها. إلا أن الضحية اشتبه بالأمر واتصل بإنفاذ القانون.
وأثناء التحقيق، تلقى النواب بلاغًا آخر يحدد تيرنبول مشتبهًا بها محتملًا في قضية مماثلة، وفقًا للمكتب. وعثر عليها النواب وهي تقود قرب الطريق السريع بين الولايات 95 قبل أن تتمكن من مغادرة مقاطعة مارتن، وأوقفوها خلال عملية تفتيش مروري وثقتها كاميرا مثبتة على جسم أحد النواب.
وتواجه تيرنبول اتهامات بتدبير مخطط احتيالي، والاستخدام الجنائي لجهاز اتصال ثنائي الاتجاه، والاستخدام الاحتيالي لبطاقة ائتمان أو خصم من دون موافقة تتعلق بضحية عمره 60 عامًا أو أكثر.
وقال مكتب الشريف إنه لم يتضح بعد ممن أُخذ مبلغ الـ3,200 دولار، لكنه أشار إلى أن المال جرى حصره وختمه ضمن الأدلة، مضيفًا أن النقد سيعود في وقت ما إلى التداول العام. وحدد المكتب الكفالة بمبلغ 500,000 دولار.
وعقب الاعتقال، حذر مكتب شريف مقاطعة مارتن السكان من تسليم بطاقات ائتمان أو أموال نقدية أو ذهب أو أي مقتنيات ثمينة لشخص يصل بصورة غير متوقعة إلى المنزل مدعيًا تمثيل بنك أو مؤسسة مالية أو جهة حكومية أو منظمة أخرى. ونصحت السلطات بعدم السماح لمثل هذا الشخص بالدخول أو منحه مقتنيات ثمينة، والاتصال بالرقم 911 بدلًا من ذلك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!