أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إطلاق ما وصفه بـ«أشد عملية اقتصادية قسوة تُتخذ ضد أي دولة»، تستهدف إيران وحلفاءها، وأطلق عليها اسم «يوم الإنزال الاقتصادي»، متوعدًا بفرض عواقب اقتصادية «هائلة» على أي دولة أو جهة تقدم لطهران أي دعم مالي أو تجاري أو لوجستي.
وقال ترامب في منشور على منصة «تروث سوشال» إن الجمهورية الإسلامية حصلت منه على فرصة أكبر من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق، لكنها «فشلت» في اغتنامها. وأضاف: «لذلك، أعلن اليوم أشد عملية اقتصادية قسوة تُتخذ ضد أي دولة»، معتبرًا أن الأمر سيكون «حربًا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق».
وقال إن إيران «تتعلق بخيط»، على حد تعبيره، نتيجة الضربات العسكرية الأمريكية التي قال إنها دمرت قواتها البحرية والجوية وبنيتها التحتية العسكرية. وأعلن أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتوفير «أي نوع من شريان الحياة» لإيران ستواجه بدورها عواقب اقتصادية جسيمة.
وحذر ترامب من استمرار تهريب النفط، وخطوط المقايضة، والتحويلات النقدية، ومحال الصرافة، وسجلات السفن، والشركات الواجهة، قائلًا إن كل ذلك «يجب أن يتوقف الآن». وشبّه العملية بـ«يوم إنزال اقتصادي»، في إشارة إلى عملية الإنزال العسكرية للحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وقال إنها ستتطلب وقوف حلفاء الولايات المتحدة معها لعزل إيران و«هزيمة التهديد الإيراني».
ويأتي الإعلان بعد انتهاء مهلة 60 يومًا للمفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب، والتي حددها اتفاق سلام مؤقت وُقع في يونيو، من دون تحقيق اختراق بحلول يوم الاثنين. وكان ترامب قد أشار الثلاثاء إلى عدم وجود خطط لإجراء محادثات إضافية مع النظام الإيراني، وقال إن الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية في مضيق هرمز «لا يزال نافذًا بالكامل».
ووصف ترامب المسؤولين الإيرانيين بأنهم «على الحبال»، وقال إن الإجراءات «التاريخية» ستشلهم وقدرتهم على «نشر الإرهاب حول العالم». وختم منشوره بالقول إن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا. ولم يرد البيت الأبيض فورًا على طلب صحيفة «نيويورك بوست» للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!