قال محامي بول روبنسون، المحامي البالغ 59 عامًا من بيتسبرغ، إن موكله تسلّم خزنة أثناء مساعدته ابنه على إخلاء غرفته في سكن أخوية بجامعة ولاية بنسلفانيا في ديسمبر 2024، من دون أن يعلم أنها تحتوي، وفق ادعاء الادعاء العام، على مخدرات ونقود. ويواجه روبنسون الأب اتهامات جنائية بالتلاعب بالأدلة وعرقلة القبض على متهم، بزعم اتخاذه خطوات لإخفاء أدلة وتعطيل التحقيق.
وقال محاميه مايكل دي ريزو إن الادعاء يزعم أن روبنسون أخرج كوكايين من الخزنة، لكنه نفى أن يكون موكله أخذ المخدرات وألقى بها في المرحاض لحماية ابنه. وامتنع دي ريزو عن مناقشة محتويات الخزنة، بينما يقول المدعون إنها كانت تضم مخدرات وأموالًا نقدية.
وتأتي القضية في إطار تحقيق بشأن شبكة مزعومة لتجارة الكوكايين في جامعة ولاية بنسلفانيا. ويُعد توماس روبنسون، نجل بول روبنسون، واحدًا من أكثر من 12 طالبًا حاليًا وسابقًا في الجامعة وُجهت إليهم اتهامات في القضية. وتتهم السلطات أغوستينو أباتييلو، وهو مقيم في لونغ آيلاند يبلغ 24 عامًا، بأنه قائد الشبكة.
وكان توماس روبنسون قد أُلقي القبض عليه في ديسمبر 2024 بعد أن أبلغ مصدر سري السلطات بأن رجلًا يستخدم لقب «تي-روب» يبيع كميات كبيرة من الكوكايين من منزل أخوية دلتا أبسيلون، وفق وثائق قضائية اطلعت عليها شبكة NBC News.
وقال دي ريزو إن موكله لم يكن يعلم بتورط ابنه المزعوم في شبكة المخدرات إلى أن اضطر إلى إخراجه بكفالة من السجن. وأضاف أن بول روبنسون ذهب بعد يوم أو يومين لمساعدة ابنه في جمع ملابسه، لأنه كان قد فُصل من الجامعة، وهناك حصل على الخزنة.
وبول روبنسون شريك إداري في مكتب المحاماة «ماير، داراغ، باكلر، بيبينك وإك» في بيتسبرغ، ولا يزال يساعد في إدارة المكتب، بحسب محاميه. وقال المكتب في بيان إن الاتهامات تخص روبنسون بصفته الفردية ولا تشمل المكتب أو عملاءه أو الخدمات القانونية التي يقدمها، مضيفًا أنه يراجع ملابسات القضية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!