أوقفت سلطات الجمارك وحماية الحدود الأمريكية مسافرين أمريكيين من ولاية نيويورك في مطار بالتيمور/واشنطن الدولي ثورغود مارشال بولاية ماريلاند، بعد وصولهما من لندن في 13 أغسطس/آب، إثر العثور على نحو 847 رطلاً من نبات القات داخل 12 حقيبة. وقالت الوكالة إن قيمة الكمية المضبوطة في السوق تقدر بنحو 100,000 دولار، وإن الرجلين أُفرج عنهما بانتظار استكمال التحقيق.
وأفادت الجمارك وحماية الحدود بأن المسافرين أُحيلا إلى تفتيش إضافي عقب وصولهما، قبل أن يعثر الضباط خلال فحص الأمتعة على كمية كبيرة بدت في البداية كأوراق شاي. وأظهرت الفحوص لاحقاً أنها قات، المعروف علمياً باسم Catha edulis.
وقالت السلطات إن كلاً من الرجلين كان يحمل 6 حقائب لينة الجوانب مملوءة بالقات.
وبحسب الجمارك وحماية الحدود، يُزرع القات، المعروف أيضاً باسم الشاي الحبشي والسلطة الأفريقية، عادة في شرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، ويُمضغ لتأثيراته الشبيهة بالأمفيتامين. كما يمكن غلي أوراقه المجففة لإعداد شاي منبّه.
وتقول إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية إن القات يحتوي على مادتين منبّهتين للجهاز العصبي المركزي: الكاثينون، المصنف مادة خاضعة للرقابة ضمن الجدول الأول، والكاثين، المصنف ضمن الجدول الرابع. ومن أعراض التسمم بالقات، وفق الإدارة، الأوهام وفقدان الشهية وصعوبة التنفس وارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنفت القات مادة يُساء استخدامها في عام 1980.
وجاءت هذه الضبطية بعد أيام من مصادرة ضباط الجمارك 412 رطلاً أخرى من القات في أمتعة غير مطالب بها لمسافر في المطار نفسه. وقالت الوكالة إن ضباطها أخافوا مهرباً مشتبهاً به، فغادر محطة التفتيش وترك القات وراءه.
وقال مدير ميناء منطقة بالتيمور في الجمارك وحماية الحدود، آدم روتمان، إن الضباط رصدوا تهريب كميات كبيرة من القات ضمن شحنات تجارية، لكن تهريب حمولات بهذا الحجم في أمتعة المسافرين «غير معتاد إلى حد ما، وليس أكثر نجاحاً». وأضاف أن القات غير قانوني وينطوي على مخاطر صحية جسيمة، مؤكداً أن الوكالة ستواصل ضبطه وغيره من المخدرات الخطرة والعمل مع شركائها في إنفاذ القانون لمحاسبة المهربين.
وبحسب الوكالة، صادرت الجمارك وحماية الحدود نحو 46,000 رطل من القات خلال السنة المالية الماضية، ونحو 20,000 رطل خلال السنة المالية الحالية حتى الآن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!