نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

رئيس هيئة قطارات كاليفورنيا السريعة يعزو تأخيرات مشروع بقيمة 231 مليار دولار إلى القيود التنظيمية
الولايات المتحدة

رئيس هيئة قطارات كاليفورنيا السريعة يعزو تأخيرات مشروع بقيمة 231 مليار دولار إلى القيود التنظيمية

كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

عزا إيان تشودري، الرئيس التنفيذي لهيئة السكك الحديدية عالية السرعة في كاليفورنيا، خلال كلمة ألقاها الاثنين أمام نادي الروتاري في مدينة فريسنو، التأخيرات وتضخم كلفة مشروع القطار السريع في الولاية إلى قواعد البناء والتنظيمات الحكومية، ولا سيما متطلبات المراجعة البيئية. ويأتي ذلك بعد أكثر من عقد على بدء العمل في المشروع الذي قُدرت كلفته في البداية بنحو 231 مليار دولار، ولم يدخل سوى هذا العام مرحلة وضع القضبان.

وقال تشودري إن «كل تفصيل صغير يحظى باهتمام كبير، إيجابيًا كان أم غير ذلك»، مضيفًا أن الولايات المتحدة كانت قادرة في القرن التاسع عشر على بناء بنى تحتية مماثلة خلال وقت قصير، لكنها «استمرت بعد ذلك في تنظيم نفسها أكثر فأكثر».

وركز تشودري خصوصًا على قانون جودة البيئة في كاليفورنيا، الذي يفرض مراجعات بيئية وإتاحة المجال لمساهمات الجمهور من كل مجتمع محلي، وقد يؤدي إلى دعاوى قضائية معقدة تطيل الجدول الزمني. وقال إن أعمال البناء تمر عبر «بيئات» لم تكن موجودة في الماضي، ولذلك يستغرق تنفيذ برنامج كهذا وقتًا أطول.

ويدعو رئيس الهيئة المشرعين إلى مساعدته على تجاوز التعقيدات الإجرائية وتسريع الإنشاءات، بما في ذلك إعفاءات من قانون البيئة في الولاية أو بدائل لقواعد نزع الملكية للمنفعة العامة.

ويتفق جمهوريون في الولاية مع تشودري في انتقاد ما يعدّونه إفراطًا غير ضروري في التنظيم بموجب قانون جودة البيئة، لكنهم انتقدوا طلب مسؤولي المشروع الحصول على إعفاءات منه، معتبرين أن الحل هو إلغاء المشروع برمته.

وقال عضو مجلس شيوخ الولاية الجمهوري توني ستريكلاند إن المشروع «الأكثر هدرًا للمال الحكومي على الأرجح في تاريخ العالم»، مشيرًا إلى أن التقدير الذي عُرض على الناخبين كان 33 مليار دولار لخط يصل بين لوس أنجليس وسان فرانسيسكو، قبل أن يرتفع إلى 231 مليار دولار «ويواصل الارتفاع». وأضاف: «عندما تحفر حفرة لنفسك، فإن أفضل طريقة للخروج منها هي التوقف عن الحفر».

وبدأ العمال أعمال المشروع في 2015، لكنه لا يزال بعيدًا عن الاكتمال. وبينما تجاوزت كلفة الخطة الأصلية 200 مليار دولار، تصر الهيئة على أن الكلفة المعاد تقييمها للمشروع تبلغ 126.3 مليار دولار.

وكان حاكم الولاية غافين نيوسوم قد أقر في 2019 بأنه لا يوجد مسار لإنجاز خط يصل بين سان فرانسيسكو ولوس أنجليس، ودفع الولاية إلى التركيز بدلًا من ذلك على مقطع طوله 171 ميلًا بين ميرسيد وبيكرسفيلد. ويجري حاليًا بناء نحو 119 ميلًا من هذا المقطع، مع استهداف إنجازه في 2032، إلا أن مكتب المفتش العام، المكلف بتدقيق المشروع، قال مؤخرًا إن هذا الموعد قد يكون متفائلًا.

ويواجه المشروع كذلك خطرًا ماليًا؛ إذ حذر المفتش العام من أن أموال هيئة السكك الحديدية عالية السرعة في كاليفورنيا قد تنفد بحلول ديسمبر 2027 ما لم تؤمّن تمويلًا جديدًا. وللحفاظ على سير الإنشاءات وفق الجدول، قد تحتاج الهيئة إلى اقتراض ما يصل إلى 9.5 مليار دولار خلال 5 سنوات.

وقالت الهيئة في بيان إنها «تقدر الرقابة البناءة والشراكة التي تساعد في تعزيز البرنامج».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني