نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

حلفاء ترامب يسعون لعرقلة تعيين سكوت جينينغز متحدثًا باسم البيت الأبيض بسبب صلاته بميتش ماكونيل
الولايات المتحدة

حلفاء ترامب يسعون لعرقلة تعيين سكوت جينينغز متحدثًا باسم البيت الأبيض بسبب صلاته بميتش ماكونيل

كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:

يسعى بعض أشد حلفاء الرئيس دونالد ترامب داخل تيار «ماغا» إلى عرقلة تعيين معلّق «سي إن إن» سكوت جينينغز، 48 عامًا، خلفًا للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، التي ينتهي عملها في نهاية أغسطس، بسبب علاقته الممتدة بالسيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل. وبينما برز جينينغز بوصفه أحد أكثر المرشحين تداولًا في واشنطن، قال مسؤول كبير في الإدارة إن عملية الاختيار تسير ببطء ولا يوجد مرشح مفضل حتى الآن.

وقال شخص مقرّب من الإدارة إن جينينغز لن يحصل على المنصب. ويعترض حلفاء ترامب على صلاته بماكونيل، السيناتور عن كنتاكي الذي يعارض عددًا من أولويات ترامب التشريعية في ولايته الثانية، وسبق للرئيس أن وصفه بـ«الغراب العجوز».

وقبل أسابيع من إعلان ليفيت رحيلها، تحدث جينينغز على الهواء الشهر الماضي عن ماكونيل بوصفه «مرشدي»، وقال إنه «غيّر مسار حياتي». ونشأ جينينغز في كنتاكي، ودرس في مركز ماكونيل بجامعة لويفيل، كما أدار حملة إعادة انتخاب ماكونيل الناجحة لمجلس الشيوخ عام 2002.

ويشير مصدر من تيار «ماغا» إلى أن تعليقات جينينغز عن ترامب بعد أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021 اتفقت مع تقييم ماكونيل بأن ترامب كان «مسؤولًا عمليًا وأخلاقيًا» عن العنف. وكتب جينينغز في مقال رأي لشبكة «سي إن إن» أن ترامب «تسبب في هذا التمرد بأكاذيبه ونظريات المؤامرة بشأن تزوير العملية الانتخابية ضده». كما وصف المشاركين في الأحداث بأنهم «إرهابيون محليون»، وقال إنه ينبغي التعامل معهم «بكامل قوة وغضب الحكومة الأميركية» كما يحدث مع أي انتفاضة إرهابية أخرى. وكان ترامب قد أصدر عفوًا جماعيًا عنهم بعد عودته إلى المنصب العام الماضي.

وعندما طُلب منه التعليق الخميس، أرسل جينينغز رسالة نصية تضم صورة متحركة لشخصية جيمس دالتون، التي جسدها باتريك سويزي في فيلم «رود هاوس» الصادر عام 1989، مرفقة بعبارة: «الآراء تختلف».

ورغم أهمية الولاء بالنسبة إلى ترامب، فقد تجاوز في السابق انتقادات وجّهها إليه عدد من المعيّنين في إدارته. ومن أبرز الأمثلة اختياره جي دي فانس مرشحًا لمنصب نائب الرئيس عام 2024، رغم أن فانس قال عام 2016 إن ترامب قد يصبح «هتلر أميركا».

لا مرشح مفضل

وقال مسؤول كبير في الإدارة إن باب الاختيار مفتوح، وإنه «لا توجد أسماء مفضلة أو أفكار مسبقة». لكن بعض المصادر تخشى أن ترامب لم يتقبل بعد مغادرة ليفيت، التي يكنّ لها تقديرًا كبيرًا، وأنه يؤخر اختيار بديل لها بينما يحدد السمات التي يريدها في شاغل المنصب.

ويُعد منصب المتحدث باسم البيت الأبيض من أبرز الوظائف العلنية في أي إدارة أميركية، ويتطلب القدرة على الظهور المريح أمام الكاميرات والرد السريع على الأسئلة السلبية بشأن الرئيس.

واجتمعت سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، مع جينينغز خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنها تحدثت أيضًا إلى «عدة أشخاص آخرين»، بحسب مسؤول في الإدارة. ويدفع موالون لتيار «ماغا» بأسماء بديلة تشمل نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، ورئيسة المراسم مونيكا كراولي، ومدير مكتب «بريتبارت» في واشنطن مات بويل.

وأثارت ألينا حبا، المستشارة السابقة للرئيس، تكهنات واسعة عبر الإنترنت بعدما شوهدت في نهاية الأسبوع في نادي ترامب للغولف في بيدمينستر بولاية نيوجيرسي. لكن مصدرًا أكد أنها كانت تستفيد فقط من امتيازاتها كعضوة في النادي، وأنه لم يكن هناك «اجتماع سري» بشأن وظيفة المتحدث باسم البيت الأبيض. وكتبت حبا على منصة «إكس» مساء الأربعاء أنها ليست مرشحة لأي منصب، مضيفة أنها إذا كانت ستحصل على وظيفة جديدة فإنها تفضّل أن يبلغها أحد المصادر المجهولة بذلك أولًا، ووصفت الأخبار الكاذبة بأنها «البطل الذي لم يُهزم» إلى أن تواجهها.

وتولى 5 أشخاص منصب المتحدث باسم البيت الأبيض خلال ولايتي ترامب الرئاسيتين: شون سبايسر، وسارة هاكابي ساندرز، وستيفاني غريشام، وكايلي ماكيناني، وليفيت. وتقول مصادر إن ترامب منفتح على اختيار رجل للمنصب، بعد 4 متحدثات متتاليات.

وفي الأيام الأخيرة، استخدم جينينغز حساباته على وسائل التواصل وموقعه في «سي إن إن» للدفاع عن ترامب وعن مساعدته القديمة ناتالي هارب، التي كانت علاقتها المهنية بالرئيس موضع تعليقات موحية من ديمقراطيين، بينهم السيناتور جون أوسوف عن جورجيا.

وإلى أن يُعلن اسم متحدث جديد، تتوقع المصادر أن يعتمد البيت الأبيض على مجموعة متناوبة من المتحدثين المؤقتين، استمرارًا للممارسة التي اتُّبعت خلال إجازة الأمومة التي أخذتها ليفيت. ومن المقرر أن يواصل ترامب نفسه الإجابة عن أسئلة الصحفيين بانتظام وبصورة مرتجلة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني