قالت الشرطة إن طفلة تبلغ 12 عامًا تمكنت من الفرار بعد أن خطفها، بحسب الاتهامات، عمّ صديقتها خلال مبيتها في منزلها بمدينة ليلينغتون في ولاية كارولاينا الشمالية يوم الأحد، قبل أن تعثر عليها سائقة في خندق قرب طريق سريع. وأُلقي القبض على دانيال غير، 38 عامًا، مساء الأحد بعد عملية بحث استمرت 7 ساعات، ووجهت إليه تهمتا الخطف من الدرجة الأولى والاعتداء.
وكانت الطفلة، التي لم يُكشف عن هويتها، تقضي ليلة مبيت في منزل جارتها بمدينة ليلينغتون، الواقعة على بعد 40 ميلًا جنوب غربي رالي، عندما أيقظها غير، وفقًا لتقرير WNCN. وبحسب الاتهامات، أجبرها على ركوب شاحنته واتجها نحو منطقة حرجية، حيث أخرجها من المركبة.
وقالت الشرطة إن الطفلة أفلتت منه بعد أن أوقف شاحنته خلف مكتب إدارة المركبات الآلية في إروين، على مسافة تقارب 11 ميلًا من ليلينغتون، بعد ظهر الأحد. وتدرج إدارة المركبات مكتبها باعتباره مغلقًا يومي السبت والأحد.
ورأت السائقة جينيفر ماكسويل الطفلة تهرب من المنطقة الحرجية بينما كانت تقود على جزء من الطريق السريع الأمريكي 421، الذي يمر عبر البلدة وأمام مكتب إدارة المركبات. وقالت ماكسويل إن الطفلة، التي كانت حافية القدمين ومغطاة بالخدوش، خرجت مسرعة من الغابة وانحدرت عبر منحدر قبل أن تسقط في الخندق وهي تبكي بشدة.
وأضافت ماكسويل، وهي أم لثلاثة أطفال، أنها سألت الطفلة إن كانت بخير، فأجابتها: «لا، لقد اختُطفت». وقالت إن الطفلة أخبرتها بأن غير كان «يدفعها ويمسك كتفها ويجبرها على المشي»، وإنهما كانا يسيران لساعتين تقريبًا. ووصفت ماكسويل ساقيها بأنهما مليئتان بخطوط من الخدوش، مرجحة أن تكون قد مرت وسط شجيرات شائكة أو نباتات كثيفة.
وتوجهت ماكسويل والطفلة إلى مركز شرطة محلي للإبلاغ عن الخطف المزعوم. وقالت ماكسويل إنها لا تعتبر نفسها منقذة، مضيفة أنها تشكر الله لأنها كانت في المكان الذي كانت فيه، وإنها لا تعرف ما الذي كان سيحدث لو لم تتمكن الطفلة من الهرب. وكشفت كذلك أنها كانت قد تعرضت لحادث سيارة في اليوم نفسه الذي أقلّت فيه الطفلة.
وألقت الشرطة القبض على غير قرابة الساعة 8:15 مساء الأحد، بعد حملة بحث شاركت فيها طائرات مسيّرة وكلاب بوليسية مدربة، وكانت الشرطة قد حذرت من أنه مسلح وخطر. ومثل أمام المحكمة للمرة الأولى يوم الاثنين، وحدد القاضي كفالته عند 2.5 مليون دولار، ومن المقرر أن تكون جلسة المحكمة التالية في 1 سبتمبر.
وقال جيران إنهم لم يكونوا يعرفون الكثير عن غير. وقال جاستن باورز: «لم يكن يخرج من المنزل كثيرًا. كان يعمل من المنزل».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!