أقرّ ستيفن غريس، 37 عامًا، بالذنب الأربعاء أمام محكمة في مقاطعة بينيلاس بولاية فلوريدا بتهمتي خطف وقتل ميراندا كورسيت، 16 عامًا، من الدرجة الأولى في فبراير 2025، بعدما اتهمته الشرطة باستدراجها عبر تطبيق المواعدة «غرايندر» ثم تعذيبها وقتلها وتقطيع جثتها. وطلب غريس إنزال عقوبة الإعدام بحقه، فيما قد يواجه إما الإعدام أو السجن المؤبد من دون إفراج مشروط.
ومثل غريس مبتسمًا أمام المحكمة، وقال إن الإقرار بالذنب هو «الشيء الصحيح»، لكنه تمسك بأنه لم يقتل كورسيت مباشرة. وقال: «لم أقتل ميراندا، لكنني شاركت في أمور معينة أدت إلى وفاتها».
وكان غريس قد أبلغ القاضي فيليب فيديريكو خلال جلسة في يوليو برغبته في الإقرار بالذنب وطلب عقوبة الإعدام، لكن القاضي أمر بإجراء فحص لأهليته قبل قبول الإقرار. وقال اختصاصي علم النفس لدى المحكمة، الدكتور مارك كروفورد، إن غريس كان خلال التقييم «منفتحًا جدًا ومحترمًا جدًا ومتعاونًا جدًا»، وإنه يستطيع اتخاذ قرار الإقرار «بحرية وطواعية»، مضيفًا أن قراره «غير متأثر بأي مرض نفسي».
واستدعى القاضي غريس للتأكد من إدراكه الكامل أن الإقرار قد ينتهي بالسجن المؤبد من دون إفراج مشروط أو بعقوبة الإعدام. وقال له القاضي: «أريدك أن تفهم أهمية ما نتحدث عنه ونحن نمضي في هذه الإجراءات».
ورد غريس ضاحكًا بأن خيارَي الحياة أو الموت «خاسران»، وأضاف: «أفضل قضاء مدة أقل بدلًا من قضاء السنوات الـ53 المقبلة من حياتي خلف القضبان».
وبحسب شرطة سانت بطرسبرغ، استدرج غريس كورسيت إلى منزله عبر تطبيق «غرايندر» في عيد الحب عام 2025. فاصطحبها من منزل جدتها في غولفبورت إلى شقته في سانت بطرسبرغ، حيث كانت شريكته ميشيل برانديس بانتظارها.
وتقول الشرطة إن غريس وبرانديس ضربا كورسيت واعتديا عليها جنسيًا وعذباها على مدى أسبوع، بعدما اتهمها غريس بسرقة خاتم من الشقة. وبحسب إفادة خطية، قال غريس لأحد الجيران الذي رأى الفتاة في منزله: «هذه الحقيرة الصغيرة سرقت خاتمي ولا تريد إعادته، لذلك ظللت أضربها».
وأبلغت والدة غريس الشرطة لاحقًا بأنه أرسل إليها صورًا للفتاة وهي عارية ومصابة بكدمات، وأن حالتها كانت تتدهور في الصور تدريجيًا. وقال مسؤولون إن كورسيت قُتلت بين 20 و24 فبراير.
وبعد توقيفه في 5 مارس، قال غريس للشرطة إن برانديس أدخلت كرة بلياردو في حلق ميراندا ولفّت وجهها بالبلاستيك. وزعم، وفق الإفادة الخطية، أنه لم يتمكن من الوصول إليها في الوقت المناسب لثقب البلاستيك كي تتنفس.
وقالت الشرطة إن الاثنين نقلا جثة ميراندا إلى منزل والدة برانديس في لارجو، حيث قطّع غريس الجثة بمنشار كهربائي، ثم وضع البقايا في أكياس قمامة وألقاها في حاوية نفايات. وأقرت برانديس لاحقًا بأنها عثرت على الخاتم الذي اتُهمت كورسيت بسرقته داخل سيارة غريس، وفق الإفادة الخطية.
وقال غريس للمحكمة قبل تحمّل «المسؤولية» والإقرار بالذنب: «لقد سرقت خاتمي؛ أردت استعادة خاتمي». وأضاف أنه يعتقد أن الفتاة «قتلت نفسها» لأن غلافًا بلاستيكيًا كان على وجهها، لكنها كانت حرة في نزعه عن وجهها.
وبعد إقراره بالذنب، تنازل غريس عن حقه في محاكمة أمام هيئة محلفين خلال مرحلة تحديد العقوبة. وحددت المحكمة 4 نوفمبر موعدًا لجلسة تمهيدية بشأن هذه المرحلة.
وسلّمت برانديس نفسها للشرطة في 8 مارس 2025. وقد دفعت ببراءتها من تهمتي الخطف والقتل، وتواجه احتمال الحكم عليها بالإعدام إذا أُدينت. ومن المقرر عقد جلسة تمهيدية في قضيتها في 22 أكتوبر 2026.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!