نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

قسّ يتهم ديربورن بالخضوع للشريعة في جلسة مجلس المدينة وسط توتر ديني
الولايات المتحدة

قسّ يتهم ديربورن بالخضوع للشريعة في جلسة مجلس المدينة وسط توتر ديني

كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

تحولت جلسة عامة مقررة لمجلس مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، الثلاثاء، إلى مواجهة بشأن نفوذ الثقافة الإسلامية في الحياة المدنية الأمريكية، بعدما اتهم القس لورينزو سيويل، راعي كنيسة «180 تشيرش» المحلية، المدينة بأنها تعمل وفق الشريعة الإسلامية لا القوانين الأمريكية. وقال سيويل إن المدينة «لم تعد خاضعة للقوانين الأمريكية»، فيما رفض مسؤولو المدينة توصيفه مؤكدين أن تصوير ديربورن كمدينة استولى عليها المسلمون يستهدف أيضاً محو إسهامات المسيحيين وأصحاب الديانات الأخرى فيها.

وجاءت مداخلة سيويل في سياق احتجاجات أخرى مناهضة للإسلام في ديربورن. وقال إن المسلمين يشكلون «1%» من سكان الولايات المتحدة، وإن البلاد ليست أمة مسلمة، معرباً عن اعتقاده بأن سكاناً مسلمين في ميشيغان يسعون إلى جعل مجتمعاتهم أكثر اتساقاً مع رؤيتهم الدينية، التي يعدّها متعارضة مع رؤية غالبية الأمريكيين.

ولا تستند إشارات سيويل إلى تطبيق الشريعة إلى تشريع فعلي يرمي إلى تقنين الممارسات الدينية الإسلامية، بل إلى ما يراه مع منتقدين آخرين في ديربورن معاملة تفضيلية للمسلمين تُمنح بصورة غير متساوية باسم الحرية الدينية.

وركز سيويل ومنتقدون آخرون على واقعة قالوا فيها إن متظاهرين مسلمين مضادين لم يواجهوا عواقب كافية بعد الاعتداء على الناشط السياسي المحلي جيك لانغ. وقال سيويل، مشيراً إلى تلك الواقعة، إن عدم إجراء اعتقالات يثبت، في رأيه، أن المدينة لا تعمل بموجب القانون الأمريكي.

ولانغ، الذي يقدم نفسه مدافعاً ذا خلفية دينية عن الثقافة الأمريكية، سبق أن دخل في احتكاكات مع المجتمع المسلم في ديربورن. وفي أحد المقاطع المنشورة على منصة «إكس»، يظهر وهو يجري طقوس تعميد مرتدياً لباساً بطابع عسكري وسترة واقية من الرصاص، وهي هيئة يستخدمها في كثير من محتواه على الإنترنت. وفي منشور آخر، دعا إلى تحميل سفن سياحية بأسلحة أمريكية والتوجه لتحرير إسبانيا من «الحشود المسلمة»، وهدد بأنه إذا وصل الديمقراطيون إلى السلطة في 2028 فسيكون عند الحدود الجنوبية لقتل مئات ممن وصفهم بـ«الحيوانات»، في إشارة إلى تدفق مهاجرين حديثاً إلى إسبانيا.

وتحولت معارضته عبر الإنترنت إلى مشادة على الأرض في وقت سابق من الشهر، عندما احتج خلال مسيرة الأربعين في المدينة، وهي إحياء ديني سنوي. ويظهر في أحد المقاطع تلقيه لكمة من الخلف بينما كان يحمل لافتة كتب عليها: «رحّلوا 100 مليون، أنقذوا أمريكا». وطارد متظاهرون مسلمون مضادون لانغ حتى سيارته، وحاول واحد منهم على الأقل ضربه بحجر. وكتب لانغ لاحقاً أن مقطعاً نشرته «ديترويت كرايم نيوز» أظهر 3 مسلمين، وصفهم بـ«الهمجيين»، يلتقطون حجارة كبيرة «لرجمه حتى الموت» بسبب تبشيره باسم المسيح.

لكن الشرطة ألقت القبض على أحد المعتدين، وطلبت مساعدة الجمهور في تحديد هوية آخرين قالت إنهم تورطوا في سلوك غير قانوني. وقال بيان للشرطة إن شخصاً واحداً اعتقلته شرطة ديربورن خلال المشادة، وإنه محتجز من دون كفالة بينما يقرر مكتب المدعي العام في مقاطعة واين التهم التي ستوجه إليه. ويرى لانغ وسيويل أن ذلك لا يكفي.

وقبيل اجتماع مجلس المدينة الثلاثاء، أعلن لانغ وسيويل ومتظاهرون آخرون خططهم للاحتجاج والمطالبة بأن تقيّم المدينة، بصورة أكثر جدية، ما يعدّونه نفوذ المسلمين والشريعة. ورد رئيس البلدية عبدالله حمود خلال الاجتماع قائلاً إن من يصورون ديربورن على أنها مدينة استولى عليها المسلمون لا يهاجمون المجتمعات المسلمة والعربية فحسب، بل يحاولون أيضاً محو المسيحيين الذين قدموا إسهامات كبيرة للمدينة، وأتباع الديانات الأخرى. وأضاف أن الهجوم يتجاوز أي دين أو مجتمع بعينه، ويستهدف فكرة إمكان انتماء الجميع إلى أمريكا في الوقت نفسه.

وبحسب تعداد الولايات المتحدة لعام 2020، أفادت أغلبية سكان ديربورن بأن لديهم أصولاً من الشرق الأوسط أو شمال أفريقيا، لتصبح أول مدينة أمريكية ذات غالبية عربية، بنحو 54.5% من سكانها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني