قالت شابة تُدعى لينا إن حارس أمن في متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك قاطع عرض زواج قدّمه لها صديقها داخل المتحف، وأمره بالنهوض بينما كان راكعًا لتقديم الخاتم، وفق مقطع فيديو نشرته على إنستغرام الأسبوع الماضي. ولم يصدر المتحف ردًا فوريًا على طلب للتعليق يوم الجمعة.
وبحسب لينا، التي قالت إنها محامية، كانت تقف بسعادة مع صديقها أمام قسم الزجاج المعشّق في المتحف حين طلب يدها للزواج. وقالت إن الحارس تدخّل بينما كانت تمد يدها إلى علبة الخاتم لأخذه، ما أفسد اللحظة بالنسبة إليها.
وقالت لينا: «كان وقحًا ومتعاليًا ويطلب منا النهوض. أنا مستاءة حقًا لأن عرض زواجي أُفسد». وأضافت أن الحارس زعم وجود قاعدة تمنع عروض الزواج في المتحف، بينما أكدت هي أن هذه العروض مسموح بها، كما طلب من صديقتها التوقف عن التصوير.
ووصفت لينا التسجيل بعبارة مفادها أن حارسًا يحاول إفساد خطوبتها، لكنه لن ينجح لأنها ستتزوج حب حياتها. وقالت إن خطيبها، الذي لم يُكشف عن اسمه، كان يمر بمشاعر متباينة خلال المقاطعة، وإنهما ذهبا لاحقًا إلى مطعم «شيك شاك» لتهدئة نفسيهما.
وأثار الفيديو اعتراضات بين متابعين. وكتب أحدهم أن الحارس كان يمكنه ترك اللحظة تكتمل ثم شرح سياسة المتحف لهما على انفراد، مضيفًا أن تطبيق القواعد يحتاج أيضًا إلى قدر من التقدير، وأن مقاطعة مناسبة قد لا تتكرر بدعوى إنفاذ قاعدة تجعل علاقة الجمهور بالعاملين في تلك المواقع أكثر صعوبة.
وأشار معلّق آخر إلى وجود مئات المنشورات لأشخاص تقدموا للزواج في المتحف خلال السنوات الخمس الماضية، بينما أعرب ثالث عن أمله في أن تكون إدارة المتحف قد تعاملت مع الموظف.
وقالت لينا إنهما من سكان نيويورك الأصليين وإنهما التقيا في المتحف قبل سنوات، وإنهما لا يزالان يعتزمان الزواج رغم الواقعة. وأضافت: «بالطبع، من حظي أن يكون هذا النوع من الأشخاص في نوبة استعراض للسلطة ذلك اليوم ويحاول إفساد لحظة تحدث مرة واحدة في العمر».
وحصد المقطع الذي نشرته لينا أكثر من 55,000 مشاهدة على إنستغرام. ولم ترد لينا، التي لم تذكر اسم عائلتها، على رسالة عبر البريد الإلكتروني تطلب تعليقًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!