هاجم رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، الجمعة، النائب الديمقراطي توم سوزي خلال فعالية لجمع التبرعات في لونغ آيلاند دعماً للمرشح الجمهوري مايك لي بيتري، واصفاً سوزي بأنه جزء من «ديمقراطيي اليسار الماركسي المجانين» الذين يسعون، بحسب قوله، إلى السيطرة على مجلس النواب.
وأقيمت الفعالية النهارية في مطعم «إمباسي داينر» بحضور رئيس مقاطعة ناسو بروس بلاكمان، المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية نيويورك. ولم يحضر لاعب يانكيز السابق مارك تيشيرا، رغم إدراجه ضمن المشاركين في الفعالية التي قُدمت خلالها أطباق تضم جراد البحر للحاضرين.
ويسعى لي بيتري إلى إزاحة سوزي في الدائرة الانتخابية الثالثة للكونغرس، التي تشمل أجزاء من مقاطعتي ناسو وسوفولك ومنطقة كوينز. وقال لي بيتري إن حملته تتمتع بـ«زخم»، مضيفاً: «الزخم معنا. الرياح تقف خلفنا، ومستعدة لدفعنا إلى الأمام للفوز بهذا المقعد في 3 نوفمبر».
واتهم لي بيتري الاشتراكية بأنها «تسمم الحزب الديمقراطي»، وقال إن ما يراه أكثر إثارة للخوف هو أن ديمقراطيين مثل منافسه «سينفذون تماماً ما يقوله» آخرون في الحزب، من دون أن يقولوا شيئاً لمواجهتهم.
وخلال كلمته، ربط جونسون سوزي مراراً بما وصفه بسيطرة «شيوعية» متنامية على الحزب الديمقراطي. وقال: «الحزب الديمقراطي يجري الاستيلاء عليه من الشيوعيين»، مضيفاً أن في نيويورك «عنصراً ماركسياً» يظهر بوضوح مثل أي مكان آخر، على حد تعبيره.
وانتقد جونسون سوزي لتأييده السماح للرياضيين المتحولين جنسياً بالمشاركة في الرياضات النسائية، ورفع سقف خصم ضرائب الولاية والضرائب المحلية، المعروف اختصاراً بـSALT، ولدعوته إلى حظر تداول أعضاء الكونغرس بالأسهم. وقال إن على الجمهوريين الحفاظ على أغلبيتهم في مجلس النواب، محذراً من أن الديمقراطيين سيتراجعون عن إنجازات الحزب الجمهوري إذا استعادوا السيطرة على المجلس.
وقال جونسون: «نيويورك في قلب هذه الاستراتيجية. علينا الحفاظ على الأغلبية لأن الرهانات مرتفعة للغاية. هذا انتخاب يقوم على التباين» بين الطرفين.
وكان لي بيتري قد خسر بفارق ضئيل أمام سوزي في انتخابات 2024، بنحو 3 نقاط مئوية. وقال جونسون إن الجمهوريين يتمتعون بأفضلية طفيفة في جمع التبرعات مقارنة بالديمقراطيين للمرة الأولى خلال عقد، لكنه أقر بأن الحزب يواجه احتمالات تاريخية صعبة في انتخابات منتصف الولاية داخل ولاية تميل إلى الديمقراطيين.
وزار الرئيس دونالد ترامب ونائب الرئيس جيه دي فانس لونغ آيلاند هذا الصيف دعماً لحملة لي بيتري.
من جهته، هاجم بلاكمان خلال الفعالية منافسته الحاكمة كاثي هوكول وعمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، واصفاً إياهما بـ«الرفاق» ومتهماً إياهما بتأييد سياسات خطرة. وقال إن نيويورك «الولاية الأعلى ضرائب في أميركا»، وأضاف أن هوكول أيدت ممداني وأنه أيدها. كما قال: «هؤلاء الناس خطرون»، متهماً إياهم بأنهم «معادون للسامية، ومعادون للمسيحية، ومعادون لأميركا».
وردت المتحدثة باسم حملة سوزي، كيم ديفلين، بالقول إن قرار لي بيتري خوض الحملة إلى جانب جونسون يبرهن أنه سيكون «خاتماً مطاطياً» لسياسات الرئيس ترامب إذا وصل إلى واشنطن. وأضافت أن جونسون ولي بيتري سيدعمان «رسوم الرئيس الجمركية غير المسؤولة وحربه المتهورة في إيران»، التي قالت إنها ترفع كلفة الوقود والبقالة والإسكان.
كما هاجمت حملة هوكول بلاكمان، وقال ممثل عنها إنه يوضح مجدداً أنه يتبنى بالكامل «أجندة ماغا الضارة» للجمهوريين في واشنطن عبر حملته، الجمعة، مع رئيس مجلس النواب مايك جونسون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!