مثل جوزيف نوغل، 22 عامًا، الجمعة أمام محكمة في مقاطعة بلاسر بولاية كاليفورنيا، مرتديًا سترة مضادة للانتحار وعلى كرسي متحرك، بعد اتهامه بطعن 5 من زملائه في مطعم «دوس كويوتس بوردر كافيه» داخل منتجع وكازينو ثاندر فالي في مدينة لينكولن مساء الأربعاء. ولم تكن إصابات أي من الضحايا مهددة للحياة، فيما قالت النيابة إن تدخل بعض موظفي الكازينو حال دون وقوع إصابات أكثر.
ووجّهت إليه المدعية العامة لمقاطعة بلاسر مورغان غيري 3 تهم جنائية إضافية، إلى جانب تهمتي قتل كان قد وُجهتا إليه سابقًا، فيما تضمنت التهم الجديدة اعتداءً بسكين بوصفه سلاحًا فتاكًا، وتهمتين بالاعتداء باستخدام قوة يُحتمل أن تسبب إصابة بدنية جسيمة.
ولم يدفع نوغل ببراءته أو ذنبه، ومن المقرر أن يمثل مجددًا أمام قاضٍ الأسبوع المقبل. وهو محتجز من دون كفالة في سجن ساوثرن بلاسر، وقالت غيري إنها ستطلب إبقاءه رهن الاحتجاز طوال فترة محاكمته.
وقالت غيري إن الشكوى تتضمن تهمتين بمحاولة قتل عمدًا مع سبق الإصرار، استنادًا إلى ما جرى في منطقة المطبخ، وإن نوغل خطط عمدًا لعمليتي الطعن اللتين يُتهم بتنفيذهما ضد زملائه. وأضافت أن التحقيق لا يزال مستمرًا لمعرفة الدافع أو الأسباب التي دفعته، من دون أن تتكهن بها في هذه المرحلة.
وبحسب المدعية العامة، كان نوغل يعمل في مطبخ المطعم داخل الكازينو، ولم يمض على توظيفه هناك سوى نحو 6 أسابيع وقت الهجوم. واندفع إلى مهاجمة زملائه بسكين في منطقة المطبخ، بينما شاهد المقامرون الضحايا وهم يخرجون من المطعم مصابين وينتقلون إلى أرضية الكازينو.
وأبلغ أحد المتصلين الشرطة بالحادث، فوصل عناصرها خلال دقائق وألقوا القبض على نوغل، الذي كان لا يزال يرتدي مئزر عمله في المطبخ. ونُقل أحد المصابين إلى المستشفى بإصابات غير مهددة للحياة، ثم غادر بعد ساعات من تلقي العلاج الطارئ، فيما عالجت فرق الطوارئ في ثاندر فالي وإدارة كاليفورنيا للغابات والحماية من الحرائق، المعروفة باسم «كال فاير»، الضحايا الأربعة الآخرين في المكان.
وقال الادعاء إن الشرطة جمعت إفادات عديدة من شهود وضحايا في موقع الحادث، وإن المحققين يراجعون أيضًا تسجيلات كاميرات المراقبة، التي وصفها بأنها عنصر مهم في القضية لأنها تتيح تتبع ما جرى أثناء وقوعه.
وأُغلق مطعم «دوس كويوتس» بعد الهجوم، بينما بقيت صالة الكازينو مفتوحة للمقامرين. وعاد المنتجع إلى نشاطه المعتاد مساء الخميس، بعد نحو 24 ساعة من الهجوم المزعوم، ونشر حسابه الرسمي على منصة إكس إعلانًا عن حفل تكريمي لبرونو مارس من دون الإشارة إلى واقعة الطعن. وتواصلت الصحيفة مع ثاندر فالي لطلب تعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!