اتهمت الشرطة سيرجيو ريفيرا-فيغا، 32 عامًا، بإضرام حريق في منزل كان يقيم فيه مع أقاربه في شارع 15 بمدينة ريتشموند في منطقة خليج سان فرانسيسكو بشمال كاليفورنيا، مساء الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل والده جوزيه ريفيرا، 47 عامًا، وابنة شقيقته جوليـن البالغة عامين، وابن شقيقته أندرو البالغ 5 أعوام.
وقالت الشرطة إن رجال الإطفاء عثروا لدى وصولهم على 4 ضحايا داخل المنزل الكائن في نطاق 200 من شارع 15. وأُعلن موت جوزيه ريفيرا في موقع الحريق، فيما أفادت المادة بأن 3 آخرين، من بينهم الطفلان جوليـن وأندرو، توفوا لاحقًا متأثرين بإصاباتهم.
ولا تزال والدة الطفلين في المستشفى بحالة حرجة، بحسب أحد أفراد العائلة الذي كتب في صفحة لجمع التبرعات أنها «تكافح من أجل حياتها». وأضافت قريبة للعائلة أن والدتها وهي «محطمتان ومثقلتان» بمحاولة استيعاب هذا القدر من الخسارة دفعة واحدة، وأنهما تحتاجان بصورة عاجلة إلى مساعدة لتغطية مراسم الجنازة والدفن للجد والطفلين.
وقالت القريبة إنها عاطلة عن العمل حاليًا، وإن المأساة جعلت العائلة تكافح لتغطية التكاليف، مع دعم والدتها والدعاء لشقيقتها الكبرى التي لا تزال تتلقى العلاج في المستشفى. وطلبت من غير القادرين على التبرع الدعاء للعائلة ومشاركة حملة التبرعات.
وتجمع أقارب وأحباء العائلة مساء الخميس أمام المنزل لإحياء تأبين خاص صغير، وفقًا لشبكة ABC7 News. وقالت الشرطة إن ريفيرا-فيغا أُوقف قرب موقع الحريق، ووُجهت إليه تهمتان بالقتل وتهمتان بإضرام حريق تسبب في إصابات جسيمة، وحددت كفالته عند 2.5 مليون دولار.
وأعربت إدارة الشرطة عن «خالص التعازي» للعائلة والمقربين المتضررين من الواقعة، وقالت إن أفكارها مع المرأة والطفل الصغير اللذين لا يزالان في المستشفى ويكافحان من أجل حياتهما. وأضافت أن التحقيق لا يزال جاريًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!