وُجّهت إلى توماس روبنسون، 23 عامًا، ووالده بول روبنسون، 59 عامًا، اتهامات على صلة بعملية كوكايين مزعومة داخل مقر أخوية «دلتا أبسيلون» في جامعة ولاية بنسلفانيا، بعدما كان لكل منهما سوابق احتكاك بالشرطة والقضاء. وكان توماس بين 12 طالبًا من الأخوية وُجّهت إليهم اتهامات هذا الأسبوع، فيما اتُّهم والده أيضًا في القضية.
وبحسب سجلات المحكمة، اتُّهم بول روبنسون، وهو محامٍ بارز من بيتسبرغ، في عام 2024 بالقيادة تحت تأثير الكحول بعد أن أوقفته الشرطة في مايو وسجلت لديه نسبة كحول في الدم تجاوزت أكثر من ضعفي الحد القانوني. وتنازل روبنسون عن حقه في جلسة استماع تمهيدية، ثم أُغلقت القضية لاحقًا، من دون أن توضح سجلات المحكمة كيفية تسويتها.
أما توماس روبنسون، المعروف أيضًا باسم «تي-روب»، فأُمسك به في خريف 2024 وهو يشوّه ممتلكات للجامعة. وأقرّ بالذنب في اتهامات التخريب، واكتفى بدفع غرامة قدرها 480 دولارًا.
وواجه الابن الأصغر كذلك ادعاءات بترويج مخدرات في ديسمبر 2024، وهي قضية أشار إليها والده في منشور على فيسبوك حُذف لاحقًا، دافع فيه عن ابنه. وكتب بول روبنسون: «لا أفهم لماذا أُثيرت هذه المسألة مجددًا الآن بحق ابني الذي فعل كل ما في وسعه للمضي قدمًا والارتقاء بعد هذا الخطأ الفادح قبل نحو عامين». وأضاف: «أعد بأنني حاولت في كل الأوقات ألا أفعل إلا ما هو صواب وقانوني».
ويواجه الأب الآن اتهامات جنائية بالتلاعب، وعرقلة القبض على شخص، وإخفاء أدلة، وعرقلة التحقيق في شبكة الكوكايين المزعومة التابعة للأخوية.
وقال محاميه مايكل دي ريسو إن روبنسون لم يكن يعلم أن الخزنة التي يُزعم أنه أخفاها تحتوي على كوكايين ونقود. ويؤكد روبنسون أنه تسلّم الخزنة أثناء إفراغ غرفة ابنه في مقر الأخوية في ديسمبر 2024، بعد توقيف الابن. وقال دي ريسو: «موكلي لم يكن يعلم ما بداخل الخزنة. ولم يأخذ كوكايينًا ويُفرغه في المرحاض لحماية ابنه».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!