نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مصابان في هجوم ساطور بمحطة غراند سنترال يطلبان مقاضاة نيويورك لفشلها المزعوم في حمايتهما
نيويورك اليوم

مصابان في هجوم ساطور بمحطة غراند سنترال يطلبان مقاضاة نيويورك لفشلها المزعوم في حمايتهما

كتب: هدى المصري نُشر: تحديث:

طلبت ليلا سومولونغ، 70 عامًا، وخوسيه فيرمين، 84 عامًا، من قاضٍ في محكمة مانهاتن العليا السماح لهما بتقديم إخطار متأخر بالمطالبة ضد مدينة نيويورك، في خطوة أولى نحو مقاضاتها على خلفية إصابتهما في هجوم بساطور داخل محطة مترو 42nd Street-Grand Central يوم 11 أبريل. ويقول المصابان إن الشرطة لم تكن موجودة على الرصيف حين هاجمهما أنتوني غريفين، 44 عامًا، قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وترديه قتيلًا.

وكان غريفين قد نزل من قطار الخط 7 وانتقل إلى رصيف قطارات الخطوط 4 و5 و6، حيث جرح سومولونغ في ظهرها وفيرمين في رأسه، بحسب أوراق المحكمة. وتقول الأوراق إن كليهما يعاني اضطراب ما بعد الصدمة ويخشى ركوب المترو مجددًا.

وأصيب رجل ثالث، يبلغ 65 عامًا، بجروح قطعية خطيرة في رأسه وكسر في الجمجمة. ووفق الشرطة، وقعت الاعتداءات الثلاثة خلال أقل من دقيقة، وبدأت عند الساعة 9:39 صباحًا.

وقال جوزيف نابولي، محامي سومولونغ وفيرمين: «هذه حالة كلاسيكية من غياب الأمن في محطة رئيسية بمدينة نيويورك». وتساءل: «كيف لم يلحظ ضباط الشرطة المكلّفون بهذه المحطة، بكل المعدات التي لديهم، شخصًا يطلق على نفسه اسم لوسيفر ويتجول على الرصيف حاملًا ساطورًا؟»

وتطلب سومولونغ وفيرمين الإذن بتقديم الإخطار بالمطالبة بعد انقضاء مهلة 90 يومًا المحددة لذلك. ويزعمان في طلبهما أنهما، رغم أن الهجوم كان ظاهرًا وواضحًا، اضطرّا إلى البحث عن عناصر من شرطة نيويورك على الرصيف، ولم يعثرا على ضباط إلا بعد مغادرة الرصيف وصعود الدرج إلى منطقة البهو العامة.

وتظهر لقطات كاميرا مثبتة على جسد أحد الضباط، نُشرت في مايو، أن الشرطة أمرت غريفين عند الساعة 9:40 صباحًا بإلقاء ساطور يبلغ طوله نحو 17 إنشًا أكثر من 24 مرة. وبدلًا من إلقائه، صرخ: «أطلقوا النار عليّ، أرجوكم!» ثم ركض مبتعدًا. وبعد ذلك صاح مرتين: «أنا لوسيفر»، قبل أن يتقدم نحو أحد الضباط، الذي أطلق عليه رصاصتين، بحسب اللقطات.

ويحمّل إخطار المطالبة المقترح المدينة ووكالاتها مسؤولية الاعتداءات، بزعم أنها لم توقف المهاجم فورًا وأن الشرطة أخفقت في تأمين أرصفة المترو. ويعتزم المصابان مقاضاة المدينة وشرطة نيويورك وهيئة النقل الحضرية، من بين جهات أخرى.

وأحال متحدث باسم شرطة نيويورك إلى تصريحات مفوضة الشرطة جيسيكا تيش وقت الواقعة، قالت فيها إن الضباط واجهوا شخصًا مسلحًا كان قد أصاب عدة أشخاص ولا يزال يشكل تهديدًا، وإنهم أصدروا أوامر واضحة وحاولوا تهدئة الموقف ثم اتخذوا إجراءً حاسمًا لوقف التهديد وحماية سكان نيويورك على أحد أكثر أرصفة القطارات ازدحامًا في المدينة.

ولم يرد مكتب رئيس بلدية نيويورك وهيئة النقل الحضرية على طلبات التعليق. كما امتنع فيرمين وسومولونغ ومحامٍ يمثل المدينة عن التعليق. وقال مكتب المحاماة نابولي شكولنيك إن تركيز موكليه حاليًا ينصب على تعافيهما، ولذلك لن يقدما مقابلات أو تعليقات أو بيانات بشأن القضية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني