توفيت أليسون رحماني، 40 عامًا، وهي معلمة وأم لأربعة أطفال في لونغ آيلاند، يوم الجمعة بعدما فقدت السيطرة على سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات وسقطت بها في مسبح خلفي بمنزل عائلتها في هيوليت. وقالت مصادر مطلعة على التحقيق إن رحماني يُرجح أنها تعرضت لعارض طبي قبل الحادث المميت.
وأفادت الشرطة بأن رحماني تمكنت من الاتصال برقم الطوارئ 911 من داخل السيارة، لكنها لم تُنقذ وتوفيت أثناء نقلها إلى المستشفى. وبحسب المصادر، استبعدت الشرطة وجود شبهة جنائية في الوفاة، وتشتبه في أن حالة طبية طارئة تسببت في الحادث.
وأقيمت مراسم جنازتها الأحد في «بوليفارد-ريفرسايد تشابلز» في هيوليت، في اليوم نفسه الذي كان مقررًا أن تسافر فيه مع زوجها ماثيو رحماني في رحلة رومانسية إلى باريس. ويترأس زوجها كنيس «إرفينغ بليس مينيان» اليهودي الأرثوذكسي في وودمير.
وكانت رحماني، التي احتفلت أخيرًا بعيد ميلادها الأربعين، منسقة الرياضيات في أكاديمية «هيبرو أكاديمي أوف ذا فايف تاونز أند روكاواي». وفي الجنازة، كرّمها زوجها بتلاوة «إيشيت حايل»، أو «امرأة ذات بأس»، وهو دعاء زفاف يهودي يتلوه العرسان تقليديًا لعروساتهم. وقالت والدتها راشيل روديه في تأبين مؤثر للحاضرين: «نحن محطمون... ولن نكون كما كنا أبدًا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!