أعلن النائب الفرنسي في البرلمان الأوروبي رافاييل غلوكسمان، زعيم حزب «بلاس بوبليك» المنتمي إلى يسار الوسط، ترشحه للانتخابات الرئاسية في فرنسا المقررة عام 2027، في خطوة يُتوقع أن تدفع زوجته الإعلامية ليا سلامة إلى التنحي عن عملها لتفادي تضارب المصالح خلال الحملة.
وقال غلوكسمان، البالغ 46 عاما، في تصريحات لقناة «تي إف 1»: «نعم، أنا مرشح للانتخابات الرئاسية»، موضحا أن هدفه هو «النهوض بفرنسا».
وينضم غلوكسمان، الذي انتقل من التعليق السياسي إلى العمل السياسي، إلى قائمة تضم مرشحين من اليمين المتطرف والوسط واليسار. ونقل عن معلقين فرنسيين قولهم إن إعلانه الترشح ليس مفاجئا، وإنه لن يغير موازين القوى السياسية على المدى القصير.
وأكد غلوكسمان أنه لا ينتمي إلى الدوائر «السياسية التقليدية»، مستندا إلى عمله السابق خارج فرنسا في أعقاب الإبادة الجماعية في رواندا، وإلى توليه سابقا دور مستشار للرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي، المناهض لموسكو.
وأضاف: «إنه ليس قرارا أتخذه باستخفاف، لا سيما في ظل الظروف الراهنة، إذ ينتابنا جميعا شعور بالانقباض والقلق حين نرى ما يحدث لأمتنا».
وزوجته ليا سلامة، واسمها هلا سلامة، مذيعة أخبار بارزة في قناة «فرانس 2» العامة المنافسة لقناة «تي إف 1». وهي تبلغ 47 عاما، ومن أصول لبنانية، وولدت في بيروت عام 1979. ومن المتوقع أن تعلن ترك عملها الإعلامي بسبب ترشح زوجها، لتجنب أي تضارب في المصالح خلال الحملة الرئاسية.
وليا سلامة هي ابنة غسان سلامة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة السوربون ووزير الثقافة اللبناني الأسبق والمبعوث الدولي السابق إلى ليبيا، ووالدتها ماري بوغوسيان ذات الأصول السورية الأرمنية. وقد أدارت سلامة برامج بارزة على القناة الفرنسية الثانية وشاركت في حوارات كبرى، منها مناظرة الرئيس إيمانويل ماكرون مع منافسته مارين لوبان.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!