قال أريك فودالي، محامي لونا درويز التي تتهم عضو الكونغرس السابق إريك سوالويل بالاعتداء الجنسي عليها، إن موكلته لم تتلقَّ أي اتصال من مكتب التحقيقات الفيدرالي أو جهات إنفاذ القانون الفدرالية قبل مواجهة عملاء المكتب لسوالويل في مطار سان فرانسيسكو الدولي ومصادرتهم هاتفه وأجهزة إلكترونية أخرى بموجب مذكرة تفتيش فدرالية. وأضاف أن الخطوة فاجأت كليهما، رغم أن السلطات نفذت لاحقًا مذكرات تفتيش إضافية في منزل سوالويل بواشنطن العاصمة وصادرت أدلة محتملة أخرى.
وقال فودالي في مقابلة مع برنامج «جيسي ويبر لايف» على قناة نيوز نيشن، الخميس: «كان تطورًا مثيرًا للاهتمام بالتأكيد. فوجئت بعض الشيء لأن السيدة درويز لم يتصل بها مكتب التحقيقات الفيدرالي أو أي شخص من جهات إنفاذ القانون الفدرالية».
ورأى المحامي أنه كان يتوقع أن يرغب المحققون الفدراليون في التحدث إلى درويز إذا كان التحقيق يتعلق بادعاءات سوء سلوك جنسي. وقال إن موكلته كانت «ربما الأكثر ظهورًا علنًا» بين متهمي سوالويل، إذ عقدت مؤتمرًا صحفيًا وتحدثت عن اتهامات خطيرة بالاغتصاب والتخدير. وأضاف أن صمت جهات إنفاذ القانون الفدرالية يثير الاستغراب، في ضوء حصولها على مذكرة لمصادرة حاسوب سوالويل وهاتفه وإيقافه في مطار.
وكانت درويز قد اتهمت سوالويل علنًا بتخديرها والاعتداء عليها جنسيًا في 2018، بينما أكد سوالويل براءته. واستقال من الكونغرس في أبريل وسط تزايد اتهامات بسوء السلوك الجنسي وتحقيق أخلاقيات.
وأوضح فودالي أن درويز تتواصل بدلًا من ذلك مع السلطات المحلية، وقال إنها قدمت بلاغًا إلى مكتب شريف مقاطعة لوس أنجليس وقدمت أدلة وأسماء شهود محتملين ضمن تحقيقه. وأضاف أن المعلومات قد تكون جرى تبادلها بين المحققين المحليين والفدراليين، مشيرًا إلى أن فهمهم هو أن مكتب الشريف يواصل تحقيقه بحق سوالويل.
وقال المحامي إنه لا يعرف سبب تصعيد التحقيق الفدرالي في هذا التوقيت أو الادعاءات المحددة التي يتناولها. وأضاف أن درويز لديها مشاعر متباينة حيال تحرك مكتب التحقيقات الفيدرالي؛ فهي تشجعها الزيادة الظاهرة في نشاط إنفاذ القانون، لكنها مستغربة لعدم اتصال السلطات الفدرالية بها.
وأشار فودالي إلى أن درويز تحملت مخاطرة شخصية كبيرة حين عرّفت بنفسها علنًا وشرحت اتهاماتها ضد شخصية سياسية بارزة، مؤكدًا أنها مستعدة تمامًا للإدلاء بشهادتها تحت القسم، سواء في قضيتها أو شاهدةً في إجراء آخر. وقال إن مكتبه قدم إلى جهات إنفاذ القانون ما يعتقد أنه أدلة مؤيدة، من دون كشف تفاصيلها علنًا. وأضاف أنها لا تسعى حاليًا إلى دعوى مدنية ضد سوالويل، إذ ينصب تركيزها المباشر على التحقيق الجنائي ومساءلته.
ورجح فودالي أن تمثل مصادرة أجهزة سوالويل بداية مرحلة أكثر نشاطًا في التحقيق الفدرالي، وقال إنه يتوقع «تصعيدًا قويًا» وتحركًا سريعًا في المرحلة المقبلة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!