نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

دراسة ممولة من إدارة ترامب تربط تبني أفكار الهوية الجندرية بتأييد العنف السياسي اليساري في الولايات المتحدة
الولايات المتحدة

دراسة ممولة من إدارة ترامب تربط تبني أفكار الهوية الجندرية بتأييد العنف السياسي اليساري في الولايات المتحدة

كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

واشنطن — خلص باحثون بتمويل من إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى وجود ارتباط بين تبني ما وصفوه بـ«أفكار الهوية الجندرية» وبين تأييد العنف السياسي والسلطوية اليسارية لدى عينة من البالغين الأمريكيين، وفق تقرير حصلت عليه الصحيفة ومن المقرر صدوره الأربعاء. وشدد الباحثون على أن دراستهم لا تثبت علاقة سببية، وقالوا إن أبحاثًا تجريبية لازمة لتحديدها.

وأعد الدراسة باحثون من جامعة روتغرز، ومعهد مانهاتن ذي التوجه المحافظ، ومعهد أبحاث عدوى الشبكات. وحملت عنوان: «عندما تلتقي العيادة بالحركة: هل تسلّح أيديولوجيا الجندر علم نفس السلطوية اليسارية؟».

وسأل الباحثون المشاركين عن مدى قبولهم أو تبريرهم للعنف السياسي ضد 6 أهداف محتملة: قتل تشارلي كيرك، وقتل دونالد ترامب، وقتل براين تومبسون، وإحراق مباني إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، وإتلاف ممتلكات الأثرياء، والعنف ضد الشرطة.

وذكرت الدراسة أن نتائجها تشير إلى ارتباط أيديولوجيا الجندر بما سمّته «السلطوية اليسارية» والاستعداد لتبرير العنف السياسي. وخلص التقرير إلى أن هذه الأيديولوجيا قد تعمل بوصفها «مسرّعًا أيديولوجيًا»، يحدد لعلم نفس السلطوية اليسارية من هو العدو، ولماذا يُنظر إلى الوضع على أنه عاجل، ولماذا قد يُعد العنف مشروعًا لدى من لديهم استعداد مسبق لاستخدام القوة.

وقال كولين رايت، أحد الباحثين، للصحيفة إن من أكثر نتائج الدراسة إثارة للانتباه، بحسب وصفه، أن قبول أيديولوجيا الجندر بدا وكأنه يعزز المواقف السلطوية المؤيدة للعنف السياسي. وأضاف أن الباحثين يعتقدون أن ذلك قد ينتج من تحديد هذه الأيديولوجيا لفئات مضطهدة وخصومها، ومن الترويج لروايات متطرفة عن الأذى الذي يلحق بمن يرفضون تأكيد الهويات المتحولة جنسيًا اجتماعيًا وطبيًا، لكنه وصف هذا التفسير بأنه لا يزال افتراضيًا، وقال إن تقريرًا لاحقًا سيتناول المسألة مباشرة.

واستطلعت الدراسة، التي كُلّف بها باحثون من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، آراء 1,208 بالغين أمريكيين بشأن أهمية تأكيد الهوية الجندرية للفرد، والتهديدات التي يتعرض لها المتحولون جنسيًا من جهات مختلفة، بينها «أنصار تفوق العرق الأبيض والرجال والمحكمة العليا»، إلى جانب مواقفهم من «السلوكيات المناهضة للديمقراطية» وقضايا أخرى.

وصيغت الأسئلة استنادًا إلى ما وصفه التقرير بأنه مواقف توافقية لدى الجمعية الأمريكية لعلم النفس، والجمعية الأمريكية للطب النفسي، والرابطة المهنية العالمية لصحة المتحولين جنسيًا. وأشار التقرير إلى أن هذه الجهات ليست هامشية، بل تمثل، بحسبه، المؤسسة العلمية والسريرية الرسمية المعنية برعاية الأشخاص الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم متحولون جنسيًا.

واستخدم الباحثون إجابات الاستبيان لتطوير ما أطلقوا عليه «مقياس التأكيد الجندري السريري» (CGAS)، لقياس درجة تأييد المستجيب لأيديولوجيا الجندر. كما قيّموا ما وصفوه بمعتقدات التهويل، مثل الاعتقاد باحتمال وقوع إبادة جماعية حاليًا بحق من يعرّفون أنفسهم بأنهم متحولون جنسيًا، وباستجابات متطرفة مرتبطة بذلك، من بينها تأييد الرقابة ومعاقبة معارضي أفكار المتحولين جنسيًا وتجاهل أحكام المحكمة العليا في قضايا أيديولوجيا الجندر.

وقالت الدراسة إن لدى الباحثين أسبابًا تدفعهم لتوقع أن تتنبأ السلطوية اليسارية ونتائج مقياس التأكيد الجندري بتأييد مثل هذه المعتقدات المناهضة للديمقراطية، إلا أنهم أوضحوا أن ذلك ما زال سؤالًا تجريبيًا ستجيب عنه تحليلات لا تزال قيد التنفيذ.

وتأتي الدراسة في ظل نقاشات عامة حديثة حول حوادث إطلاق نار بارزة شملت أشخاصًا متحولين جنسيًا. وذكرت الصحيفة أن تشارلي كيرك، مؤسس منظمة «تيرنينغ بوينت يو إس إيه»، قُتل برصاص مسلح قيل إنه كان على علاقة عاطفية مع رفيق سكن متحول جنسيًا. وكان كيرك يتحدث في حرم جامعي بولاية يوتا في 10 سبتمبر 2025، حين أُطلق عليه النار أمام حشد نهاري أثناء إجابته عن سؤال بشأن العنف المرتبط بالمتحولين جنسيًا.

وخلال جلسة الأسئلة والأجوبة، سأله أحد الحاضرين عن عدد الأمريكيين المتحولين جنسيًا الذين كانوا منفذي عمليات إطلاق نار جماعي خلال 10 سنوات. ورد كيرك بسؤال عن عدد عمليات إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة خلال الفترة نفسها، قبل أن يسأل: «هل نحتسب عنف العصابات أم لا؟». وذكرت الصحيفة أنه أصيب في عنقه بعد لحظات، وتوفي لاحقًا في مستشفى محلي عن 31 عامًا.

كما أشارت الصحيفة إلى أن قاضي المحكمة العليا بريت كافانو واجه محاولة اغتيال من مشتبه به عرّف نفسه لاحقًا بأنه امرأة متحولة جنسيًا، وإلى أن عمليات إطلاق نار في مدارس بولايتَي مينيسوتا وتينيسي نفذها أفراد يعرّفون أنفسهم بأنهم متحولون جنسيًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني