توفيت بوني بيرس، 38 عامًا، الاثنين متأثرة بإصاباتها بعد أن عادت إلى منزلها المشتعل في مدينة سانت بول بولاية مينيسوتا لإنقاذ ابنتها الصغيرة، وفقًا لحملة تبرعات أُطلقت تخليدًا لذكراها. ولا تزال الطفلة، التي قالت الحملة إن والدتها حمتها بجسدها، في المستشفى، لكن يُتوقع أن تتعافى بالكامل.
كانت بيرس داخل منزلها المزدوج مع اثنتين من بناتها عندما اندلع الحريق بعد ظهر السبت، بحسب حملة التبرعات. وتمكنت من الخروج من المنزل، فيما نجت إحدى ابنتيها بعدما ركَلَت وحدة تكييف مثبتة في نافذة وتسلقَت إلى الخارج.
لكن بيرس عادت إلى المبنى المحترق عندما أدركت أن ابنتها الأخرى، وهي طفلة صغيرة، لا تزال في الداخل. وقالت الحملة إن فرق الإطفاء عثرت عليها فاقدة الوعي بعد أن بقيت من دون أكسجين لمدة 15 دقيقة، وإن حروقًا غطت 48% من جسدها.
وجاء في نص الحملة: «عندما دخل رجال الإطفاء المنزل، وجدوا بوني تحمي غريس بجسدها. كانت بوني تحمي ابنتها حتى النهاية، وقدمت التضحية الكبرى في محاولة لإنقاذ طفلتها».
ونُقلت بيرس على وجه السرعة إلى مستشفى قريب، لكنها توفيت الاثنين. وتطلب عائلتها المساعدة في سداد الفواتير الطبية وتغطية نفقات المعيشة العاجلة ودعم أطفالها الذين بقوا على قيد الحياة. وبحلول صباح الخميس، كانت الحملة قد جمعت أكثر من نصف هدفها البالغ 15,000 دولار.
وقال متحدث باسم إدارة إطفاء سانت بول إن سبب الحريق لا يزال قيد التحقيق من جانب إدارة الإطفاء وشرطة سانت بول.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!