أنهت بريتاني فورتينبيري، معلمة من ولاية إنديانا تبلغ 33 عامًا وتواجه اتهامات بإجبار مراهقين على ممارسة جماع جماعي وهم يرتدون أقنعة من سلسلة أفلام «سكريم»، طلاقها من زوجها نيكولاس فورتينبيري يوم الاثنين، وفقًا لما أورده موقع TMZ يوم الخميس. وتواجه فورتينبيري 47 تهمة مرتبطة بسلسلة مزعومة من الجرائم الجنسية بحق قاصرين.
وكان نيكولاس فورتينبيري قد تقدم بطلب الطلاق في فبراير 2025، في وقت بدأت فيه الشرطة التحقيق مع زوجته، قبل أكثر من عام من إتمام الانفصال قانونيًا.
وبموجب أوراق التسوية التي اطلع عليها الموقع، ستحصل فورتينبيري على ملابسها وأحذيتها ومستحضرات تجميلها، فيما يحصل زوجها السابق على سيارة كرايسلر باسيفيكا موديل 2022 وسيارة تويوتا 4 رانر. كما باع الزوجان السابقان المنزل الذي كانا يعيشان فيه واقتسما عائداته.
وتنص الوثائق على أن نيكولاس سيحصل على الحضانة القانونية المنفردة لطفلهما خلال انتظارها المحاكمة، على أن تستعيد هي الحضانة إذا أُفرج عنها.
ويتهمها الادعاء بتقديم الكحول وفطر الهلوسة المعروف باسم «المشروم السحري» لطلاب لا تتجاوز أعمار بعضهم 13 عامًا، قبل ممارسة الجنس معهم. وقالت الشرطة إنها طلبت من فتيان، في واقعة واحدة على الأقل، ارتداء أقنعة مستوحاة من سلسلة أفلام «سكريم».
وتشمل التهم التي وُجهت إليها العام الماضي، بحسب وثائق قضائية حصلت عليها قناة WTHR، سلوكًا جنسيًا غير مشروع مع قاصر، ونشر مواد ضارة بالقاصرين، والمساهمة في جنوح قاصر. وإذا أُدينت وصدر بحقها تنفيذ متتالٍ للعقوبات، فقد تقضي بقية حياتها في السجن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!