أكدت إدارة الصحة العامة في كونيتيكت، الخميس، أول إصابة بشرية بفيروس غرب النيل في الولاية خلال موسم 2026، لرجل في الثلاثينيات من عمره يقيم في مقاطعة ميدلسكس. وأصيب الرجل بالمرض خلال الأسبوع الأول من أغسطس، ودخل المستشفى ثم تعافى، فيما أكدت الفحوص المخبرية إصابته بالفيروس.
وقالت الإدارة إن مستوى الخطر لا يزال مرتفعًا، إذ رصدت محطة كونيتيكت للتجارب الزراعية فيروس غرب النيل في تجمعات بعوض خضعت للفحص في 34 بلدة بالولاية خلال هذا الموسم.
وفي 2025، أُبلغ عن 6 إصابات بشرية بالفيروس في كونيتيكت. ويُرصد فيروس غرب النيل في الولاية سنويًا منذ 1999، فيما جُمعت أول عينة بعوض إيجابية في موسم 2026 بمدينة ميلفورد في 29 يونيو.
وقالت مفوضة إدارة الصحة العامة الدكتورة مانيشا جوثاني إن الولاية تشهد ذروة في عدد عينات البعوض التي تظهر فيها نتائج إيجابية للفيروس، وإن هذه النتائج تُسجل في مجتمعات محلية بمختلف أنحاء كونيتيكت. وأضافت أن اقتراب نهاية الصيف وبداية الخريف قد يدفع بعض السكان إلى الاعتقاد بأن مخاطر البعوض انتهت، لكن هذه الفترة هي الوقت المناسب لمنع لسعات البعوض، الذي يظل أفضل وسيلة لتقليل خطر العدوى.
وتتوقع الإدارة استمرار خطر فيروس غرب النيل حتى أوائل الخريف، إلى أن يتراجع نشاط البعوض في أكتوبر. ومعظم المصابين لا تظهر عليهم أعراض، لكن نحو 1 من كل 5 قد يصابون بحمى غرب النيل، التي يمكن أن تسبب الحمى وآلام الجسم والمفاصل والصداع أو طفحًا جلديًا. ويصاب نحو 1 من كل 150 شخصًا بعدوى شديدة تؤثر في الجهاز العصبي المركزي، ويواجه من تجاوزوا 60 عامًا أعلى خطر للإصابة بمرض خطير.
وحثت السلطات السكان على استخدام طارد الحشرات والتخلص من المياه الراكدة حول المنازل، حيث يمكن للبعوض أن يتكاثر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!