تسببت أعمال إنشاءات في شارع مين ببلدة ماناسكوان الساحلية في نيوجيرسي بتراجع حركة الزبائن وإرباك الزوار خلال الأسابيع الأخيرة من موسم الصيف، إذ يقول تجار إن إغلاقات الطرق والتحويلات المرورية وتقليص مواقف السيارات أضرت بأعمالهم. ومن المقرر أن ينتهي المشروع الحالي بحلول نهاية سبتمبر.
وتستبدل البلدة خطوط المياه والصرف الصحي القديمة الواقعة تحت شارع مين، تمهيدًا لمشروع كبير تعتزم مقاطعة مونماوث بدءه في نوفمبر 2026 لإعادة إنشاء تقاطع رئيسي. لكن توقيت الأعمال خلال موسم السياحة الصيفي يفرض كلفة على بعض المتاجر، وفقًا لأصحابها.
وقالت كاثي ويستون، مالكة معرض «ويستون غاليري»، إن متجرها لا يزال مفتوحًا رغم إغلاق الجزء الذي يقع فيه من شارع مين أمام حركة المركبات، لكن مبيعات أواخر الصيف انخفضت بنحو 30%. وأضافت أن غياب حشود المتنزهين الذين يمرون في الشوارع أثر بصورة كبيرة في أعمالها.
وأوضحت ويستون أن شهر أغسطس مهم بصورة خاصة لمعرضها، إذ تعتمد عليه لتجاوز هدوء الأعمال في سبتمبر وأكتوبر وحتى عودة النشاط في ديسمبر.
كما اشتكى زوار من صعوبة التنقل بسبب الإغلاقات. وقالت ميشيل دي ديا من برييل بولاية نيوجيرسي إنها كانت تحاول معرفة كيفية مواصلة مسار دراجتها وسط الطرق المغلقة، وإنها لا تفهم سبب بدء المشروع في منتصف الصيف.
وقالت كاثي وولف، مالكة متجر «بي.سي. ووف»، إن الأعمال أثرت في حركة المارة وتوافر مواقف السيارات، مشيرة إلى أن الزبائن لا يستطيعون العثور على أماكن لركن مركباتهم.
وقال رئيس بلدية ماناسكوان، في بيان، إنه يتفهم أسباب استياء السكان والزوار، لكنه أشار إلى أن تأجيل الأعمال كان قد يؤخر مشروع المقاطعة، بما قد يدفع أعمال الإنشاء والاضطرابات المرورية إلى وقت متأخر من العام المقبل، وربما إلى 2028.
وأقرت وولف بضرورة تنفيذ الأعمال، لكنها قالت إنها كانت تفضل إجراؤها ليلًا بدلًا من منتصف موسم الصيف. وبالنسبة إلى التجار الذين يعتمدون على الأسابيع الأخيرة من الموسم، تمثل الأعمال ضررًا مؤقتًا إلى حين اكتمالها في نهاية سبتمبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!