نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إيران: غياب مجتبى خامنئي 6 أشهر يثير الشكوك بشأن قيادته الفعلية
أخبار عربية ودولية

إيران: غياب مجتبى خامنئي 6 أشهر يثير الشكوك بشأن قيادته الفعلية

كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

لا يزال مجتبى خامنئي غائبا تماما عن الأنظار بعد 6 أشهر من الغارات الجوية التي أشعلت الحرب وأفضت إلى توليه منصب الزعيم الأعلى في إيران، رغم تأكيد مسؤولين إيرانيين ومصادر رفيعة أنه يدير شؤون الدولة من خلف الكواليس أثناء تعافيه من إصابات بالغة. ولم تُنشر له أي صورة أو تسجيل مصور أو رسالة صوتية منذ تعيينه بعد أسبوع من اندلاع الحرب، ما أثار تساؤلات داخل إيران عن وضعه الصحي ودوره في اتخاذ القرارات المصيرية.

وقال مسؤولون ومصادر عليا داخل إيران إن خامنئي لا يزال ممسكا بزمام الأمور، لكنه فوض صلاحيات واسعة مرتبطة بالإدارة اليومية إلى مجموعة من كبار المسؤولين لأسباب أمنية. وأضافوا أن إصاباته البالغة شوهت مظهره، وأن غيابه العلني يرتبط كذلك بمخاوف من تعرضه للاغتيال.

وقال أليكس فاتانكا من معهد الشرق الأوسط في واشنطن: «لم يعد السؤال ما إذا كان مجتبى على قيد الحياة، بل ما إذا كانت إيران لا يزال لها زعيم أعلى يؤدي مهامه فعليا».

واقتصرت رسائل خامنئي إلى الإيرانيين على عدد محدود من البيانات المكتوبة التي تلاها مذيعون في نشرات الأخبار، كما غاب عن مراسم تشييع والده التي استمرت أسبوعا الشهر الماضي. ويقول مسؤولون ومطلعون إنه يعقد اجتماعات متكررة مع كبار المسؤولين، ويتلقى التقارير الرئيسية ويتخذ القرار النهائي في القضايا المهمة.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 10 أغسطس إنه عقد اجتماعا مع خامنئي استمر 7 ساعات.

تراجع المعنويات واتساع التساؤلات

امتدت الشكوك إلى بعض المؤيدين المتشددين للنظام. وقال أحد أفراد قوات الباسيج في مدينة قم، مركز التعليم الديني، طالبا عدم كشف هويته لحساسية الموضوع: «نحتاج لأن نسمع صوت قائدنا، أو رؤية أي إشارة تدل على أنه يقود البلاد ويتولى زمام الأمور، حتى يمنحنا ذلك مزيدا من الثقة».

وقال عنصر الباسيج إنه يعتقد أن خامنئي لا يزال يتخذ القرارات الرئيسية، لكن غياب حتى صورة واحدة له يضعف الروح المعنوية ولا يصب في مصلحة إيران.

أما شهروخ، وهو رجل أعمال مؤيد للإصلاحات في طهران طلب عدم الكشف عن هويته، فقال: «كيف لنا أن نعرف أن مجتبى لم يُقتل؟». وأضاف: «ليس من المنطقي ألا تكون هناك ولو إشارة واحدة تثبت أنه لا يزال على قيد الحياة، ناهيك عن دليل على مشاركته في صنع القرار».

نفوذ متزايد للحرس الثوري

خرجت إيران من 6 أشهر من الحرب مع أقوى خصومها منهكة، لكنها حافظت على تماسك نظامها السياسي، فيما ظل جيشها قادرا على تعطيل إمدادات الطاقة العالمية واستهداف حلفاء الولايات المتحدة في الخليج. وأظهرت المؤسسة الدينية الحاكمة قدرتها على استيعاب غياب الزعيم الأعلى وقادة عسكريين كبار، مع الحفاظ على تسلسل سياسي وعسكري موال لأيديولوجيتها الدينية.

لكن الاقتصاد الإيراني يواجه كلفة الحرب والحصار المفروض منذ أشهر على صادرات النفط، الأمر الذي أدى إلى انهيار الريال وأثار مخاوف من عودة احتجاجات جماهيرية قمعتها السلطات الإيرانية في يناير بقتل الآلاف من المتظاهرين.

وقالت المصادر إن المؤسسة الحاكمة أعادت تنظيم صفوفها حول الحفاظ على الدولة، واستعادة قوة الردع، ومنع التداعيات الاقتصادية من زعزعة الاستقرار. وأضافت أن نفوذ الحرس الثوري ازداد منذ بداية الحرب، وأنه يحتل موقعا محوريا في التفكير الاستراتيجي ضمن نظام حكم أعيد تشكيله حول المجلس الأعلى للأمن القومي.

وتضم النخبة العليا كبار قادة الحرس الثوري وشخصيات سياسية بارزة، بينها بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. وقالت مصادر رفيعة داخل إيران إن خامنئي يجتمع بهذه الشخصيات، ويشارك كاملا في المداولات، وله القول الفصل في القضايا الرئيسية.

وقال مسؤول إيراني كبير إن عددا محدودا فقط من المسؤولين ما زالوا على اتصال شخصي مباشر بخامنئي، وإن عدم كشف تفاصيل عنه يهدف إلى منع تسرب معلومات قد تتيح للولايات المتحدة استهدافه. وقال شخص مقرب من دائرته الضيقة إن حالته الصحية تتحسن بصورة ملحوظة، وإنه يتمتع بسرعة البديهة ويشارك في صنع القرار.

وقال مسؤول ثان: «على الرغم من كل الضغوط، لم تتوقف الخدمات المقدمة للشعب. ونسق سياستنا الخارجية موحد وقراراتنا متسقة. وكل ذلك يظهر أن الزعيم الأعلى يمسك بزمام الأمور».

وقبل الحرب، كان خامنئي يفضل العمل بعيدا عن الأضواء بصفته كبير مساعدي والده. ووفقا لمصادر رفيعة، فإن إصاباته في الساعات الأولى من 28 فبراير، عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية أودت بحياة والده، تسببت في تشوه ملامح وجهه.

وقال فاتانكا إن أي اتفاق حقيقي مع واشنطن يتطلب موافقة واضحة من مجتبى خامنئي، وكذلك أي قرار بمواصلة صراع طويل ومكلف مع الولايات المتحدة. وأضاف أن غيابه الطويل أوجد وضعا يمكن فيه للفصائل المتنافسة الادعاء بأنها تعرف ما يريده الزعيم الأعلى فعلا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني