أُدينت ماديلين فيرونيك دالي، 36 عامًا، هذا الأسبوع بقتل ابنها باسل ستونر، البالغ 11 شهرًا، بإطلاق النار على وجهه داخل عربة سكنية متنقلة في منطقة ريفية من ولاية نيو مكسيكو، بعدما حاصرها عناصر الشرطة إثر خطفها الطفل ونقله عبر حدود الولايات بالمخالفة لأمر قضائي. وقال المدعون إن دالي أقرت بالذنب يوم الأربعاء في تهمة القتل من الدرجة الأولى، وتواجه عقوبة قصوى بالسجن مدى الحياة.
وبحسب إفادة توقيف حصلت عليها صحيفة «كاوبوي ستايت ديلي»، قالت دالي للمحققين بعد توقيفها إنها اعتقدت أنها تحافظ على سلامة ابنها، وإن قتله كان «يستحق العناء» إذا كان ذلك سيمنع والده وأقاربه من جهة الأب من فرصة رؤيته.
وكان أمر قضائي قد منح الحضانة الطارئة لوالد الطفل، الذي قال للمحققين إنه رأى ابنه للمرة الأخيرة في 28 سبتمبر. ونقلت دالي باسل من وايومنغ إلى نيو مكسيكو، في مخالفة لذلك الأمر.
وتعقبتها شرطة مقاطعة غرانت إلى متنزه للعربات السكنية في 23 ديسمبر، بعدما تقدمت بطلب عمل قرب سيلفر سيتي وظهر أمر توقيف بحقها في فحص الخلفية الخاص بها. ورأى عناصر الشرطة دالي تدخل مسرعة إلى عربة سكنية، فطوقوا المكان أثناء انتظار مذكرة تتيح لهم الدخول.
ثم سمع العناصر طلقة واحدة، فدخلوا مسرعين ليجدوا أن دالي أطلقت النار على باسل في وجهه بمسدس عيار 9 ملم، ما أدى إلى مقتله. ووفق الإفادة، حاولت بعد ذلك توجيه السلاح إلى نفسها، لكن العناصر تمكنوا من السيطرة عليها.
وقالت دالي للشرطة إنها خطفت ابنها لأنها «لن تسمح لطفلها، الذي كان يبلغ 8 أشهر آنذاك، بالانتقال ذهابًا وإيابًا بين نبراسكا ووايومنغ مرتين شهريًا». وكتب أفراد الشرطة في الوثيقة أنه حين سُئلت عما دار في ذهنها عندما رأت عناصر إنفاذ القانون يقتربون، أجابت: «جيك لا يمكنه الحصول على باسل».
كما أطلقت دالي ادعاءات غير مثبتة بأن باسل «كان سيواجه خطرًا ويتعرض للتحرش» إذا خرجت من العربة معه، وبأن والده «لم يرد يومًا أن تكون له أي علاقة» بالطفل «ماليًا أو جسديًا أو عاطفيًا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!