قُتل غونسالو لوبيز، 58 عامًا، وهو أب من مدينة أوكلاند، وأصيب 4 أشخاص آخرين في سلسلة طعنات استمرت 30 دقيقة وشملت متنزه سيزار تشافيز و3 مواقع أخرى في المدينة يوم الاثنين. وتتهم السلطات خوسيه خيسوس رودريغيز، 34 عامًا، بتنفيذ الهجمات.
وقالت عائلة لوبيز إنه كان يعيش مع زوجته وأبنائه الثلاثة قرب المتنزه. وذكر ابنه كيني روميرو، 28 عامًا، لصحيفة «ميركوري نيوز» أن والده عمل طاهيًا لسنوات طويلة، وكان يأخذ وجبات بانتظام إلى المتنزه لإطعام المشردين. وفي ليلة مقتله، لم يكن يحمل طعامًا معه، لكنه ذهب لزيارة أشخاص هناك.
وقال روميرو إن والده «كان يساعد الناس فحسب، وكان شخصًا طيبًا جدًا. كان يذهب إلى المتنزه كلما استطاع، وكانوا يقولون له دائمًا: شكرًا». وأضاف أن لوبيز عاد لتوه من رحلة إلى هندوراس، موطنه الأصلي، حيث زار ابنة بالتبني.
ووصف روميرو والده بأنه أب كرّس نفسه لعائلته، وقال: «كان أبًا رائعًا جدًا. عمل بجد ليمنحنا كل فرصة ممكنة. وكلما احتجنا إلى شيء كان يساعدنا».
وكان رودريغيز، وهو رجل مشرد يعاني اضطرابات نفسية، يخضع للإفراج المشروط على خلفية اعتداءات سابقة بالسكين. ففي عام 2019، طعن سائقًا لدى «أوبر» وعامل جمع قمامة، وسُجن بسبب الهجوم قبل الإفراج عنه بشروط عام 2023.
وبحسب محطة KTVU، ارتكب رودريغيز بعد الإفراج عنه مخالفات متعددة لشروط الإفراج، ولم يتمكن من العثور على عمل. كما يُزعم أنه حاول عض أذن شرطي واعتدى بلوح خشبي على شخصين. وكتب مسؤول إفراج مشروط العام الماضي أنه «لا توجد برامج لمعالجة سلوك رودريغيز المتصاعد على نحو مناسب»، مضيفًا أنه «يشكل تهديدًا كبيرًا للمجتمع».
أما المصابون الآخرون في هجمات الاثنين فهم رجل يبلغ 47 عامًا، ورجل يبلغ 31 عامًا، وامرأة تبلغ 52 عامًا، ورجل يبلغ 20 عامًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!