تبحث الشرطة في ولاية واشنطن عن مطلق النار الذي قتل الملازم في خفر السواحل الأمريكي كونور أوفرستريت، 29 عامًا، في واقعة يُشتبه بأنها إطلاق نار عشوائي وقع قبيل الساعة 12:40 صباح الأحد في حي سكني بمنطقة برين ماور-سكايواي، على بعد 10 أميال جنوب وسط مدينة سياتل. وعثر المستجيبون الأوائل عليه في الطريق وحاولوا إنقاذ حياته، لكنه توفي لاحقًا.
وأعلن مكتب الفاحص الطبي في مقاطعة كينغ، الثلاثاء، أن وفاة أوفرستريت جريمة قتل ناجمة عن إصابة بطلق ناري في الصدر. ولم تُنفذ أي اعتقالات حتى الآن، ولم يكشف المسؤولون علنًا عن هوية مشتبه به.
وأنشأ مكتب شريف المقاطعة خطًا لتلقي المعلومات، طالبًا من السكان تقديم أي تسجيلات كاميرات مراقبة تواجه الشارع خلال الفترة بين 12:30 و1:15 صباح الأحد. ولم تُنشر تفاصيل إضافية عن إطلاق النار بسبب استمرار التحقيق.
وكان أوفرستريت، وهو من مدينة رينو بولاية نيفادا، يخدم في قاعدة محطة فينتورا الجوية التابعة لخفر السواحل في كاليفورنيا وقت مقتله. ونُقلت رفاته جوًا إلى القاعدة الجمعة مع مراسم تكريم كاملة.
وقالت قيادة منطقة المحيط الهادئ في خفر السواحل الأمريكي: «يحزن خفر السواحل بشدة تأكيد وفاة الملازم كونور أوفرستريت، وهو عضو في الخدمة الفعلية بمحطة فينتورا الجوية التابعة لخفر السواحل، عقب حادث في منطقة سياتل». وأضافت أنها تتقدم بخالص التعازي إلى أسرته وأصدقائه وزملائه في هذه الفترة المأساوية.
ودعت زوجته مادلين إلى تحقيق العدالة لزوجها الذي وصفته بأنه «توأم روحها». وقالت إن كل ما كان يريده هو إنقاذ الأرواح عبر الطيران لصالح خفر السواحل، وإن خسارته مأساة يشعر بها عدد لا يحصى من الناس، مضيفة: «نتوسل إليكم مساعدتنا في العثور على إجابات وعدالة وسلام لكونور ولكل من أحبه بعمق».
وأعلنت عائلته مكافأة قدرها 11,000 دولار للمساعدة في حل قضية مقتله. وقال والده برينان أوفرستريت إنه يناشد الجمهور تقديم أي معلومات قد تساعد في تحقيق العدالة لابنه، موضحًا أن الأسرة رفعت المكافأة أملاً في الوصول إلى إجابات في هذه المأساة التي لا يمكن تصورها. وأضاف أن العائلة «محطمة» من الخسارة التي وصفها بأنها بلا معنى، وأن كونور أدخل الفرح والمحبة واللطف إلى حياة كل من عرفه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!