رفعت منيرة صموئيل، وهي موظفة في منظمة «فتيات الكشافة في الولايات المتحدة» تعمل من منزلها في بروكلين، دعوى أمام محكمة مانهاتن العليا في 25 أغسطس اتهمت فيها المنظمة ومديرتها كاثرين كونتريرا بمحاولة دفعها إلى ترك عملها ثم فصلها، بعدما أبلغت الأخيرة بحملها. وتطلب صموئيل تعويضات مالية لم يُحدد مقدارها.
وقالت صموئيل في الدعوى إنها كانت تجتمع أسبوعيًا بمديرتها كونتريرا، وهي مديرة أولى لتجربة خدمة العملاء ومقرها برونكس، وإنها تلقت إشادات بأدائها منذ توظيفها وحتى فبراير 2026. وأضافت أن كونتريرا بدت متحمسة ومهنئة عندما أعلنت حملها في فبراير، وقالت إنها تريد الاحتفاظ بها وتأمل أن تعود بعد إجازة الأمومة.
لكن كونتريرا غيّرت موقفها فجأة، بحسب الدعوى، خلال مراجعة منتصف العام في أبريل، رغم أن لقاءاتهما الأسبوعية لم تتضمن أي مؤشرات إلى عدم الرضا عن أدائها. وللمرة الأولى، قالت كونتريرا إنها غير راضية عن عمل صموئيل واتهمتها بالتأخر، على الرغم من أن سجلات عملها، وفقًا للدعوى، أظهرت أداءً يفوق التوقعات.
ومن بين اعتراضات كونتريرا المزعومة أن صموئيل تعمل ببطء. إلا أن صموئيل قالت إن إحصاءات أدائها أثبتت أنها كانت تنجز قضايا خدمة العملاء خلال 20 إلى 30 دقيقة، أي أقل بكثير من الساعات الست المعيارية المخصصة للموظفين لإتمامها. وعندما حاولت الدفاع عن نفسها، وصفتها كونتريرا بأنها «مجادِلة»، وفقًا للدعوى.
وجاء في ملف الدعوى أن «الظهور المفاجئ لهذه المخاوف المختلقة»، فور معرفة حمل صموئيل، يعكس نزعة تمييزية لدى كونتريرا. واتهمت صموئيل مديرتها بتدقيق مفرط في أخطاء بسيطة وتوبيخها على أساليب عمل كانت قد تلقت تعليمات سابقة باستخدامها، بينما لم يُعامل موظفون آخرون اتبعوا الممارسات ذاتها بالطريقة نفسها.
وقالت صموئيل إن كونتريرا سألتها في يونيو عن موعد بدء إجازة الأمومة، فأبلغتها بأنها تعتزم أخذها في الأسبوع الثاني من أغسطس. وتتيح المنظمة للموظفين إجازة والدية مدفوعة الأجر تصل إلى 12 أسبوعًا. وأضافت أنها أنجبت طفلها الأسبوع الماضي.
وفي 30 يونيو، وبعد أيام من حديثهما عن الإجازة، تلقت صموئيل «إنذارًا نهائيًا» وُصف بأنه غامض، يفيد بأن عليها تحسين أدائها وإلا فُصلت من الشركة. وقالت إنها أثارت مخاوفها مع إيريكا هايبارغر، وهي مديرة أولى في المنظمة، التي أقرت، بحسب الدعوى، بأن كونتريرا كانت تدقق في الأمور بصورة مبالغ فيها، ووافقت على أن الادعاءات بتدني أداء صموئيل غير صحيحة. كما قالت هايبارغر لصموئيل، وفقًا للدعوى، إنه «لن يكون مفاجئًا» إذا فُصلت.
وقال محامي صموئيل، جون سكولا، إن التحول كان مفاجئًا من الإشادة بعملها إلى اعتبارها مشكلة وإخضاعها للإنذار النهائي، مضيفًا أن الأمر الوحيد الذي تغيّر هو إبلاغ المديرة بحملها. ولم ترد كونتريرا أو هايبارغر أو المنظمة على طلبات التعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!