نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فلسطين: عشرات المستوطنين يهاجمون بلدة قصرة ويحاصرون فلسطينيين داخل منزل
أخبار عربية ودولية

فلسطين: عشرات المستوطنين يهاجمون بلدة قصرة ويحاصرون فلسطينيين داخل منزل

كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

هاجم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، السبت، بلدة قصرة الفلسطينية شمالي الضفة الغربية المحتلة، وحاصروا فلسطينيين داخل منزل ورشقوهم بالحجارة، وفق رواية أحد سكان البلدة. وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته أخرجت المستوطنين من المنزل بعد تلقي بلاغات عن مواجهات، فيما أشار إلى تقارير عن إصابات في صفوف الفلسطينيين.

وقال يوسف عبد الكريم حسن، وهو من سكان قصرة، لوكالة فرانس برس، إن عددا من الفلسطينيين كانوا يعملون داخل منزل عندما اقتربت منهم مجموعة صغيرة من المستوطنين، ثم استدعت تعزيزات وعادت برفقة عشرات آخرين.

وأضاف أن المستوطنين حاصروا الفلسطينيين داخل المنزل وبدأوا برشقهم بالحجارة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أرسل جنودا وقوات من شرطة الحدود، وهي قوة أمنية إسرائيلية، بعد تلقي بلاغات عن وصول «مثيري شغب إسرائيليين» واندلاع مواجهات تضمنت رشقا متبادلا بالحجارة.

وأضاف الجيش أن قواته رصدت عشرات المستوطنين متحصنين داخل منزل فلسطيني بينما كان سكانه فيه، مشيرا إلى ورود تقارير عن إصابات بين الفلسطينيين. وأوضح أن القوات أخرجت المستوطنين من المنزل وفصلت بين المجموعات، وصادرت مركبات يشتبه في استخدامها للوصول إلى المنطقة، لتكون أدلة في تحقيق فتحته الشرطة.

ويأتي الهجوم بعد أسابيع من التوتر في قصرة. وقال سكان إن مستوطنين حاصروا، في وقت سابق من أغسطس، عددا من المنازل، بما أعاق وصول الإمدادات إلى سكانها وأثار إدانات محلية ودولية.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا حادا في أعمال العنف منذ اندلاع حرب غزة، وسط زيادة هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني