ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، بما وصفه بـ«أعمال عنف إجرامية» نفذتها مجموعة من المستوطنين في قريتي قصرة وجالود بالضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، وذلك بعد هجوم لعشرات المستوطنين الإسرائيليين المسلحين والملثمين على منازل قرب قصرة، أسفر بحسب شهود عن إصابات واحتجاز فلسطينيين داخل منزل.
وقال نتنياهو في بيان: «أدين بشدة أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبتها في قريتي قصرة وجالود مجموعة من مثيري الشغب الخارجين عن القانون، والذين يلحقون ظلما فادحا بالمجتمع اليهودي الملتزم القانون، ويعرقلون عمل الجيش الإسرائيلي في تأدية مهامه، ويضرون بمكانة إسرائيل على الساحة الدولية».
وهاجم عشرات المستوطنين المسلحين والملثمين منازل في محيط قرية قصرة، في أول هجوم كبير منذ أن أثار حصار فرضه مستوطنون في المنطقة في وقت سابق من الشهر موجة تنديد دولية.
وقال شهود لوكالة رويترز إن المستوطنين حاصروا منزلا فلسطينيا وألقوا الحجارة عليه بينما كان 7 فلسطينيين عالقين في داخله.
وقال صدام عدي، الذي كان بين المحاصرين، إن الجيش الإسرائيلي أطلق الغاز المسيل للدموع داخل المنزل واحتجز السكان فيه، مع السماح له بالمغادرة. وأضاف أن الجيش لم يحتجز أيا من المستوطنين وسمح لهم بالرحيل.
وقال لؤي البيروتي، صاحب المنزل، إن الجيش الإسرائيلي، بعد وصوله، قيّد جميع من كانوا في الداخل وغطى أعينهم وضربهم قبل الإفراج عنهم لاحقا.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قوات من الجيش وشرطة الحدود وصلت إلى الموقع لإبعاد «مثيري الشغب» وحماية السكان داخل المنزل.
وقال البيروتي إنه اتصل بالجيش الإسرائيلي طالبا المساعدة، لكنه وستة آخرين ظلوا محاصرين داخل المنزل لأكثر من ساعة بينما كان المستوطنون يلقون الحجارة. وقال عدي، وهو مسعف، إن 4 من المحاصرين أصيبوا بالغاز المسيل للدموع، فيما أصيب اثنان بالحجارة التي ألقاها المستوطنون.
ووقع الهجوم على بعد بضع مئات الأمتار من 3 منازل حاصرها مستوطنون خلال الشهر، في واقعة أثارت تنديدا دوليا وأدت إلى انتشار عسكري إسرائيلي مكثف، يقول السكان إنه أبقاهم فعليا محاصرين داخل منازلهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!