اعتقلت شرطة نيويورك السبت خيسوس أكوستا، 31 عامًا، في متنزه بمنطقة برونكس، بعد ملاحقة شارك فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والشرطة على خلفية اتهامه بقتل رجلين خلال عمليتي سطو مسلح في بروكلين وبرونكس. وعند اقتياده مكبل اليدين إلى محكمة برونكس الجنائية، قال أكوستا: «الله طيب، الله عظيم».
وقالت الشرطة إن أكوستا، وهو مدان سابق كان لا يزال خاضعًا للإفراج المشروط، أطلق النار في 23 أغسطس على محمد يوسف، 44 عامًا، وهو موظف في مطعم أجنحة محبوب ومعروف بعمله الجاد، أثناء عملية سطو في بروكلين. وأصيب يوسف برصاصة في الرأس وتوفي في المستشفى، بحسب الشرطة.
وخلال أقل من 48 ساعة، نفذ أكوستا، وفق الشرطة، عملية سطو مسلح أخرى في متجر بقالة صغير في شارع 149 ببرونكس، وقتل خلالها تايفون شولر، 33 عامًا. وقالت الشرطة إنه لا توجد مؤشرات على أن الدافعين وراء جريمتي القتل تجاوزا السرقة.
وكان أكوستا قد أُفرج عنه من سجن الولاية في 23 أبريل، بعد أن أمضى 10 سنوات خلف القضبان إثر إدانته بتهم الاعتداء وحيازة سلاح ناري في جناية، وفق سجلات متاحة عبر الإنترنت.
ورصد مكتب التحقيقات الفيدرالي مكافأة قدرها 25,000 دولار مقابل معلومات تقود إلى القبض عليه، فيما أضافت منظمة «يونايتد بوديغاس أوف أميركا»، وهي مجموعة مناصرة لمتاجر الأغذية الصغيرة في نيويورك، مكافأة قدرها 10,000 دولار.
وبعد ساعات من توقيفه، أُخرج أكوستا مكبلًا من مركز الشرطة التابع للدائرة 43 في برونكس. وتجاهل أسئلة الصحافيين خارج المركز قبل أن يدلي بتصريحاته العلنية الأولى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!