دعا ائتلاف من السياسيين المحليين في نيويورك مؤسسة NYU Langone الصحية إلى السماح باستمرار تشغيل سينما AMC Kips Bay 15 متعددة الشاشات في مانهاتن، بعدما اشترت المؤسسة المبنى الواقع في الجادة الثانية لاستخدامات طبية، في وقت تستعد فيه السينما للإغلاق. وطالب ممثلو المنطقة المالك الجديد بفتح حوار حول مستقبل السينما التي تضم 15 شاشة، والإبقاء عليها وعلى متجر Fairway المجاور إن أمكن.
ووقّع عضو جمعية ولاية نيويورك كيث باورز، ورئيس حي مانهاتن براد هويلمان-سيغال، وعضو مجلس النواب الأميركي جيري نادلر، رسالة إلى NYU Langone في 27 أغسطس يطلبون فيها «حوارًا» بشأن مستقبل السينما.
وقال باورز، الذي تقع السينما ضمن دائرته الانتخابية، إن القضية هي «أكبر قضية» انشغل بها خلال عمله في مجلس المدينة وفي جمعية الولاية. وأضاف أن آلاف الجيران والناخبين وسكان نيويورك تواصلوا معه بشأنها، وتابعوا حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة الخطوات المقبلة.
وقال باورز إن NYU Langone لا تدرك مدى اهتمام الحي والمجتمع والمدينة بهذه السينما. وتعد السينما الوحيدة التي تعرض أفلام IMAX في المنطقة، بحسب محبي الأفلام.
وانتقد السياسيون المؤسسة الصحية لعدم إبلاغ مكاتبهم بعملية الشراء الكبيرة، ولعدم تقديمها تحديثات عن خطط التطوير بعد رد الفعل المجتمعي الحاد على الخبر. وقال باورز إن هو وزملاءه لم يعلموا بصفقات شراء العقار إلا بعدما أعلنت AMC أنها تتعرض للإخلاء، وإن مكتبه اضطر إلى التواصل مع شركات كبرى في الحي كانت قد تكون المشتري المحتمل لمعرفة هوية المالك الجديد.
وأضاف أنه لم تكن لدى المسؤولين معرفة بخطة للموقع تؤدي إلى اقتلاع عدد من الشركات التي يهتمون ببقائها، مؤكدًا أهمية الاطلاع على أي خطة واسعة النطاق في المجتمع المحلي. وقال إن المؤسسة، على ما يبدو، كانت تخفي أمرًا عن المجتمع لأكثر من عام، وإن الرسالة هدفت إلى توثيق موقفهم للمرة الأولى بشأن تلك العملية والخطة.
وبحسب باورز، لم ترد NYU Langone على الرسالة ولم تقدم أي تفاصيل عن خططها المتعلقة بالسينما. كما لم تستجب NYU Langone ولا AMC لطلبات متعددة للتعليق.
وانتقلت AMC إلى الموقع الحالي عام 2006، بعد أن كانت قد افتتحت أولًا في موقع أصغر يضم 5 شاشات على بعد عدة مبانٍ. ووقّع أكثر من 3,200 شخص عريضة لإنقاذ السينما، فيما يقول منظمو الحملة إن الشارع لا يحتاج إلى «مساحة طبية مؤسسية» إضافية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!