نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

رئيس جامعة توسكيجي يدافع عن تشديد قواعد الملبس لإعداد الطلاب لسوق العمل في ألاباما
الولايات المتحدة

رئيس جامعة توسكيجي يدافع عن تشديد قواعد الملبس لإعداد الطلاب لسوق العمل في ألاباما

كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

دافع رئيس جامعة توسكيجي، الدكتور مارك براون، عن تشديد الجامعة الخاصة ذات الجذور التاريخية في تعليم السود على قواعد ملبس الطلاب وسلوكهم مع بدء العام الدراسي، قائلاً إن الهدف هو إعدادهم للحياة المهنية لا فرض رقابة على أسلوبهم الشخصي. وتُلزم القواعد الطلاب بارتداء بدلة وحذاء في الاجتماعات ذات الطابع العملي، وملابس مهنية داخل القاعات الدراسية، وتحظر أغطية الرأس غير الدينية، بما فيها «الدوراغ» وأغطية الشعر المعروفة باسم «بونِت».

وقال براون، وهو لواء متقاعد في القوات الجوية الأمريكية، إن الجامعة رفعت مستوى التوقعات من الطلاب، مضيفاً: «إذا رفعت السقف، سيبلغه الطلاب». وأوضح أنه جال في الحرم الجامعي في أول وثاني أيام الدراسة ورأى الطلاب يلتزمون بالمعيار الجديد، محذراً من أن خفض المعايير أو تجاهل الأخطاء يجعل ذلك السلوك هو القاعدة.

وأكد براون أن سياسة الملبس ليست جديدة، لكن الجامعة تمنحها «اهتماماً أكبر» ضمن نهج أوسع يشمل الالتزام بالمواعيد والحضور والتدريب العملي والشهادات المهنية والاستعداد للمقابلات وسوق العمل. وقال إن الغاية هي تخريج طلاب مستعدين للوظائف، لا يحملون شهادة ومعدل درجات فحسب، مشيراً إلى أن التأخر المتكرر في المحاضرات على مدى 4 أو 5 سنوات قد يهدد احتفاظ الخريج بوظيفته لاحقاً حتى لو كان معدله 4.0 أو 3.8.

وتعرضت القواعد لانتقادات من مدافعين عن حرية التعبير، وصف بعضهم القيود على ملابس مرتبطة بالثقافة السوداء، ومنها «الدوراغ» وأغطية الشعر، بأنها «سياسات الاحترامية» التي تفرض معايير اجتماعية للقبول. وقالت هالي غلوهانيتش، كبيرة مستشاري البرامج في مؤسسة الحقوق الفردية في التعليم (FIRE)، وهي جماعة مناصرة لحقوق الطلاب، إن الجامعة لا تستطيع التعهد للطلاب بحرية واسعة في التعبير ثم تطبيق قواعد ملبس شاملة تنظم تعبيراً عادياً لا يسبب اضطراباً.

وأضافت غلوهانيتش أن إعداد الطلاب للحياة المهنية هدف مشروع، لكنه لا يتوقف على اشتراط ما يرتديه البالغون في الصف أو خلال الغداء. وقالت إن لتوسكيجي، بوصفها جامعة خاصة، أن تقدم قيماً أخرى على حرية التعبير، لكن ينبغي أن تكون صريحة مع الطلاب الحاليين والمحتملين بشأن حدود التزامها بهذه الحرية.

ورداً على المخاوف من أن تفرض الملابس المهنية عبئاً مالياً إضافياً، قال براون إن نحو 70% من طلاب الحرم مؤهلون لمنح «بيل»، وإن «خزانة مجتمع النمور الذهبية» في الجامعة متاحة لمساعدة من يحتاجون إلى ملابس مهنية. وتعهد بألا تكون كلفة الملابس عائقاً أمام الالتزام بالقواعد، كما تخطط الجامعة لاستضافة مختص عدة مرات خلال العام الدراسي لتعليم الطلاب تفاصيل الزي المهني، مثل طريقة إغلاق المعطف وارتداء ربطة العنق على نحو صحيح.

واستشهد براون بأرقام التوظيف الأخيرة، قائلاً إن قرابة 70% من الطلاب الذين تخرجوا في مايو كانت لديهم وظائف مرتبة بالفعل. واعتبر أن النقاش الأهم ينبغي أن ينصب على ما إذا كانت الجامعات تعد الطلاب فعلاً لما بعد التخرج، ولا سيما مع تصاعد التساؤلات حول جدوى كلفة الدراسة الجامعية.

وقال براون إن العرق والإثنية ليسا موضوع السياسة، بل الحراك الاجتماعي والاقتصادي ونجاح الطلاب. وأشار إلى تاريخ الجامعة، ومنه طيارو توسكيجي، مثالاً على إعداد الطلاب لإثبات كفاءتهم حتى في مجتمع يوجد فيه تحيز. وأضاف أنه لا يرفض النقاشات الأوسع بشأن الثقافة والتعبير والتمييز، لكنه يرى أن مسؤولية الجامعة المباشرة هي تجهيز طلابها للنجاح في ظل هذه الوقائع.

وقال إنه لم يواجه اعتراضاً كبيراً من طلاب توسكيجي، وتلقى ردوداً إيجابية ملحوظة من قيادات جامعات أخرى. وأضاف أن قواعد الملبس موجودة في جامعات كثيرة، لكن توسكيجي ربما تشدد عليها أكثر في الوقت الراهن. وختم بأن مسؤولية الجامعة لا تنتهي عند منح الدرجة، بل عندما يحقق الطالب عائداً من الوقت الذي قضاه فيها، خصوصاً الطلاب الأقل حظاً اقتصادياً الذين يستخدمون التعليم منصة لتحسين أوضاعهم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني