نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

استطلاعات مجمعة تضع الجمهوريين خلف الديمقراطيين في 8 سباقات حاسمة لمجلس الشيوخ الأميركي
الولايات المتحدة

استطلاعات مجمعة تضع الجمهوريين خلف الديمقراطيين في 8 سباقات حاسمة لمجلس الشيوخ الأميركي

كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

أظهر متوسط استطلاعات موقع «ريال كلير بوليتيكس» أن الحزب الجمهوري يتأخر في 8 من 9 سباقات رئيسية متقاربة على مقاعد مجلس الشيوخ الأميركي، قبل شهرين من يوم الانتخابات. ويزيد ذلك من صعوبة خريطة الانتخابات النصفية للجمهوريين، الذين كانوا يُنظر إليهم منذ فترة باعتبارهم الطرف الأضعف في معركة السيطرة على مجلس النواب بفعل الاتجاه التاريخي الذي يضر بالحزب المسيطر على البيت الأبيض، فيما باتت انتخابات مجلس الشيوخ أكثر تعقيدًا حتى في ولايات اعتادت دعم الجمهوريين، مثل تكساس وأوهايو.

وبحسب أحدث البيانات المجمعة، يتأخر الجمهوريون بفارق 2 نقطة مئوية في ألاسكا، و7.5 نقاط في جورجيا، و2.3 نقطة في مين، و1.8 نقطة في ميشيغان، و2.6 نقطة في أوهايو، ونقطتين في نيوهامبشير، و8 نقاط في كارولاينا الشمالية، و1.9 نقطة في تكساس.

أما الاستثناء الوحيد فهو آيوا، حيث تتقدم النائبة الجمهورية آشلي هينسون بفارق 1.4 نقطة مئوية على جوش توريك. غير أن الولاية، المعروفة بلقب «ولاية عين الصقر»، تبدو أكثر تنافسًا مما كانت عليه في الدورات الانتخابية الأخيرة.

ويشغل الديمقراطيون حاليًا 3 من المقاعد التسعة المتنازع عليها، بينما يشغل الجمهوريون المقاعد الستة الأخرى. وتقع جميع السباقات الواردة في المتوسط، باستثناء جورجيا وكارولاينا الشمالية، ضمن هامش الخطأ المعتاد في استطلاع نموذجي.

وقال الاستراتيجي الجمهوري تيري هولت إن الأرقام تشير بوضوح إلى أن الجمهوريين «في وضع سيئ جدًا» قبيل انتخابات التجديد النصفي، وإنهم يواجهون خسائر تاريخية. وأضاف أن المسألة هي ما إذا كان يمكن إنقاذ بعض السباقات عبر مشاركة انتخابية استثنائية ستكون مكلفة على ما يبدو، أو عبر تغيير جوهري في المزاج العام للبلاد.

وقال مسؤول جمهوري مشارك في سباقات مجلس الشيوخ إن القيادة الجمهورية الوطنية تدق ناقوس الخطر منذ العام الماضي لأن انتخابات التجديد النصفي صعبة، وإن الحزب يؤكد أن «لا سباق واحدًا ينبغي اعتباره مضمونًا». لكنه شدد على أن الجمهوريين ما زالوا يعتقدون أنهم سيحتفظون بالسيطرة على مجلس الشيوخ، مستشهدًا بتحليل حديث خلص إلى أن استطلاعات الصيف جعلت الديمقراطيين يبدون أقوى مما كانوا عليه فعليًا في دورات انتخابية أخيرة.

ووفقًا لذلك التحليل، قال خبير استطلاعات الرأي باتريك روفيني من مؤسسة «إشيلون» إن 3,312 استطلاعًا بالغت، في المتوسط، في تقدير دعم الديمقراطيين بمقدار 3.7 نقاط خلال الدورات الانتخابية الأربع الماضية، وبلغ متوسط الخطأ في الصيف نحو 5.9 نقاط مئوية.

ويملك الجمهوريون أفضلية مالية كبيرة على الديمقراطيين عبر لجان العمل السياسي المستقلة المؤيدة للرئيس دونالد ترامب والمجموعات الحزبية الرسمية التي لم تُستخدم مواردها كاملة بعد. كما تثار تساؤلات عن حجم الأموال التي قد ينفقها إيلون ماسك، الذي كان في وقت ما تريليونيرًا، في هذه الانتخابات.

واستشهد التقرير بحالات سابقة انحرفت فيها متوسطات «ريال كلير بوليتيكس» لمصلحة الديمقراطيين بدرجة كبيرة. ففي 2020، أظهرت المتوسطات تراجع السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز في مين بفارق كبير أمام سارا غيديون، لكنها فازت في نهاية المطاف بإعادة انتخابها بفارق 8.6 نقاط مئوية. ومؤخرًا في ميشيغان، منح المتوسط عبد السيد تقدمًا قدره 10.2 نقاط على النائبة الديمقراطية هيلي ستيفنز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، لكنه فاز في النهاية بفارق نقطة واحدة فقط.

وقال خبير الاستطلاعات الجمهوري المخضرم جيم ماكلافلين إنه يرى في بعض الاستطلاعات الخاصة مؤشرات إلى استمرار التقليل من تمثيل الجمهوريين وناخبي ترامب. وأضاف أن الجمهوريين في وضع أفضل بكثير مما تعكسه كثير من استطلاعات وسائل الإعلام، وأن الوقت المتبقي حتى يوم الانتخابات لا يزال طويلًا.

لكن ترامب لن يكون مرشحًا على بطاقة الاقتراع هذه المرة، ما يخلق صعوبات للجمهوريين في دفع قاعدتهم إلى التصويت، فيما يُتوقع أن يكون الديمقراطيون أكثر حافزًا. وقال ماكلافلين إن من أهم مهام الحملات استقطاب ناخبي ترامب الذين لا يشاركون عادة في الانتخابات، معربًا عن تفاؤله بقدرة الحزب على ذلك.

ويركز الجمهوريون خلال هذه الدورة على ما يصفونه بتطرف اليسار، بما في ذلك صعود منظمة «الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا»، أملًا في تحفيز قاعدتهم. وقالت برناديت بريسلين، المتحدثة باسم اللجنة الوطنية الجمهورية لمجلس الشيوخ، إن الجمهوريين متحدون لهزيمة ما وصفته بـ«التمرد الاشتراكي» للديمقراطيين، الذي قالت إنه سيرفع الضرائب على الأسر العاملة لتمويل مزايا مجانية للمهاجرين غير النظاميين.

وتُظهر معظم الاستطلاعات أن القدرة على تحمل تكاليف المعيشة تتصدر اهتمامات الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي. وقد تزداد أهمية هذه المسألة في ألاسكا ومين وميشيغان وأوهايو إذا لم تُحل الحرب التجارية التي يخوضها ترامب مع كندا.

وقال هولت إنه متشكك عمومًا في استطلاعات «ريال كلير بوليتيكس»، لكنه أشار إلى كثرتها وإمكان تتبعها، مضيفًا أن المزاج العام سلبي ولا أحد يشكك في ذلك. ورأى أن المشكلة الحقيقية قد تكون أسوأ مما تعكسه هذه الأرقام.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني