جمع «نادي عربات الأطفال في بروكلين» أسرًا وآباءً في فعالية مؤقتة بمنطقة سوهو في مانهاتن، تزامنًا مع الاستعداد للعودة إلى المدارس، حيث تسوق المشاركون وغنوا ورقصوا وشاركوا في أنشطة وهدايا، فيما تبادل الآباء خبراتهم وتحدياتهم في تربية الأطفال. وأكد منظمو الفعالية أن الهدف يتجاوز شراء الأحذية والملابس واللوازم المدرسية، إلى توفير شبكة دعم للآباء كي لا يواجهوا الأبوة بمفردهم.
وقال براندون، وهو من نيوجيرسي، إن الآباء يتحدثون عن مسائل متنوعة تشمل تدريب الأطفال على استخدام المرحاض، وسلوكهم في المدرسة، وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية.
وقال جو غونزاليس، مؤسس النادي، لشبكة NBC New York: «لم أولد أبًا؛ عليّ أن أتعلم كيف أكون أبًا. إنها رحلة يومية بالنسبة إليّ». وأضاف أن مسؤولية تربية الأطفال لا تقع على الشريك وحده، وأنه يريد إنشاء مساحة آمنة للآباء.
وقال رينيه، من مدينة نيويورك، إن هذه المجموعة جعلته أبًا وزوجًا أكثر صبرًا، إذ بات يستطيع الرجوع إلى مجموعة من الآباء لطلب المساعدة في التعامل مع المشكلات وسماع آرائهم. وأضاف برادلي، من مانهاتن، أن المجتمع الذي نشأ حول النادي جمع الآباء لمساندة بعضهم في رحلتهم.
وأوضح غونزاليس أن ما بدأ بتجمعات للآباء اتسع نطاقه، وأن النادي يخطط للوصول إلى لوس أنجلوس وشيكاغو، لا ليحل محل المجتمعات الموجودة هناك، بل لمساعدتها وتمكينها. وقال إن النادي يريد أن يكون مساحة مخصصة للآباء.
ومع انتقال الأسر من ليالي أواخر الصيف إلى الصباحات المبكرة وقرع أجراس المدارس، قال غونزاليس إن أهم ما يحمله الأطفال إلى عام دراسي جديد لا يوضع في حقيبة ظهر. وأضاف: «لا يمكنك أحيانًا التحكم بما يحدث خارج منزلك، لكن يمكنك أن تنشئ مساحة محبة وممكّنة، بحيث يعرف طفلك أن لديه كل ما يحتاج إليه قبل أن يخرج من ذلك الباب».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!