تواجه جامعة هوفسترا في لونغ آيلاند احتمال إضراب أعضاء هيئة التدريس يوم الثلاثاء، بعدما اقترب نزاع بشأن العقد من موعد حاسم يتمثل في انتهاء الاتفاق الحالي عند منتصف ليل الاثنين 31 أغسطس. وقال فرع نقابة الرابطة الأمريكية لأساتذة الجامعات (AAUP) إن محادثات جرت حتى وقت متأخر من مساء الجمعة انتهت عندما أوقفتها إدارة الجامعة، من دون تحديد جلسات تفاوض جديدة.
وقال رئيس فرع النقابة في هوفسترا، أنتوني باسيل: «استمرت المفاوضات حتى الساعة 11:50 مساء الجمعة إلى أن أوقفتها الإدارة». وأضاف أنه لم تكن هناك جلسات مقررة خلال عطلة نهاية الأسبوع أو يوم الاثنين، موعد انتهاء العقد.
وأوضح باسيل أن محامي الطرفين يتبادلون رسائل البريد الإلكتروني، لكنهما لا يزالان «متباعدين جدًا» بشأن الزيادات في الرواتب وتكاليف الرعاية الصحية. ويطالب أعضاء هيئة التدريس بأجور أعلى، كما يعترضون على رغبة الجامعة في أن يتحملوا حصة أكبر من تكاليف تأمينهم الصحي.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم الجامعة تيري كونيغلي: «لن نتفاوض عبر الصحافة». وأضافت أن الجامعة منخرطة بصورة نشطة في المفاوضات مع النقابة، وملتزمة بالتوصل إلى اتفاق عادل لأعضاء هيئة التدريس ومستدام ماليًا للجامعة.
ونظم عدد من مدرّسي هوفسترا، مرتدين قمصانًا حمراء بارزة، تجمعًا في الحرم الجامعي يوم الخميس، بينما كان طلاب جدد وأولياء أمورهم يسجلون حضورهم في مكان قريب. وقال المدرسون إنهم يشعرون بأنهم دُفعوا إلى زاوية ضيقة.
وقالت الجامعة إنها تستعد «لمجموعة من النتائج المحتملة» للمفاوضات، مؤكدة أن تركيزها ينصب على استقبال الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الحرم هذا الأسبوع وبدء العام الدراسي الجديد في 31 أغسطس.
وقالت النقابة إنها ستعقد اجتماعًا لعضويتها عند الساعة 7 مساء الاثنين لاتخاذ قرار بشأن الخطوة التالية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!