رفض قاضٍ في مقاطعة غرينفيل بولاية كارولاينا الجنوبية، الجمعة، الإفراج بكفالة عن نازية ويذرال المتهمة بطعن سائق تابع لمنصة «ليفت» 11 مرة ثم الاستيلاء على سيارته، في واقعة تعود إلى 22 أبريل. وأمر القاضي بإبقائها في السجن إلى حين إجراء تقييم نفسي مقرر في سبتمبر.
وتواجه ويذرال اتهامات بالشروع في القتل وسرقة سيارة وحيازة سلاح أثناء ارتكاب جريمة عنيفة، وفق سجلات المحكمة. ووصف الادعاء خلال جلسة الكفالة الاتهامات بأنها «سيناريو وقائعي مخيف»، وقال إنها تمثل خطرًا شديدًا على المجتمع.
وقال أحد ممثلي الادعاء، بحسب «فوكس كارولاينا»: «كان الضحية يحاول ببساطة أداء عمله وطُعن 11 مرة. ولم يقتصر الأمر على طعنه 11 مرة، بل استولت هذه المتهمة بعد ذلك على سيارته».
وحضرت زوجة السائق الجلسة نيابة عنه، وقالت إن الصدمة التي خلّفها الهجوم المزعوم حالت دون حضوره. وأضافت أن أكثر ما يقلق الأسرة هو أن الواقعة حدثت بينما كان زوجها يعمل ويقدم خدمة لشخص، من دون أن يسعى إلى أي مواجهة، محذرة من المخاطر المحتملة على الآخرين في المجتمع إذا كان هذا المستوى من العنف قد وقع على شخص يؤدي عمله فقط.
وطلب محامي ويذرال من المحكمة النظر إلى الاتهامات في ضوء حالتها النفسية، قائلًا إنها لم تواجه اتهامات جنائية من قبل وإنها كانت تمر بأزمة نفسية حادة. وذكر الدفاع أن حالة من الارتياب جعلتها تعتقد أن آخرين يراقبونها ويحاولون إيذاءها، فطلبت سيارة للتوجه إلى الشرطة والإبلاغ عن مخاوفها.
وقال المحامي إن والدة ويذرال اتصلت حتى بمركز الشرطة لإبلاغه بأن ابنتها في طريقها لتقديم بلاغ، لكن الأزمة تفاقمت أثناء ذلك. وأضاف أن ويذرال اعتقدت أنها تتعرض للاتجار بالبشر، وأصيبت بالذعر خلال الرحلة، وأنها شُخّصت بالفصام وحالات نفسية أخرى.
وقال الدفاع إنها تتلقى العلاج الآن، وإن حالتها مستقرة وقادرة على المثول أمام القضاء، وطالب بالإفراج عنها لكي يتمكن أقاربها وأخصائي اجتماعي من ترتيب إيداعها في منشأة علاجية. واعتذرت والدتها لعائلة السائق، وطلبت من المحكمة مراعاة حالة ابنتها النفسية، قائلة إنها ليست مجرمة وإنها «لن تؤذي أحدًا بهذه الطريقة أبدًا»، مع إقرارها بأن العائلتين تعانيان.
وكان القاضي قد أمر في يونيو بإجراء تقييمات للأهلية للمثول أمام القضاء والملاحظة، وفق سجلات المحكمة. وقالت «ليفت» لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال» إنها أزالت نهائيًا حسابات الراكبة المعنية من منصتها، وتواصل مساعدة جهات إنفاذ القانون. وأضاف متحدث باسم الشركة أن العنف لا مكان له في مجتمع «ليفت» أو في المجتمع عمومًا، وأن سلامة السائق كانت أولويتها، وقد تواصلت الشركة معه ومع أسرته لتقديم الدعم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!