عُثر الأحد على جثة جون جيستي، وهو أب من تكساس يبلغ 46 عامًا، بعد أن جرفت سيول مفاجئة مدمرة منطقة غراند كانيون، فيما لا يزال صديقاه برنت روزنكرانز وتيموثي ألن سميث ضمن نحو 15 شخصًا مفقودين عقب الكارثة التي وقعت السبت.
كان جيستي، وهو مقوّم عمود فقري يدير عيادة في مدينة غرانبيري بولاية تكساس وأب لثلاثة أبناء، يخيم ويتنزه عندما بدأت أمطار غزيرة تهطل قرب الحافة الجنوبية للمتنزه الوطني السبت. وعُثر على جثمانه مساء الأحد قرب منحدرات كريستال على نهر كولورادو.
وقالت عائلته لمحطة KPNX 12News إن جيستي كان يكرّس نفسه لمساعدة الآخرين ويمنح طاقة كبيرة لكل ما يحبه، وإنه كان عدّاءً شغوفًا ويحب السيارات السريعة والقصص المصورة وأبطالها. وقالت زوجته في بيان لمحطة FOX 4: «بالنسبة إلى المجتمع، كان معالجًا موهوبًا. ولأصدقائه، كان قوة نابضة بالحياة. ولبناته، كان بطلهم الأعظم. أما بالنسبة إليّ، فكان عالمي كله».
ولا يزال روزنكرانز، 42 عامًا، وسميث، 53 عامًا، مفقودين، وكان آخر تواصل معهما الخميس. وكان الرجال الثلاثة يتجهون في نزهة إلى مخيم برايت أنجل الجمعة، ثم واصلوا الاستكشاف السبت قبل وقوع السيول. وكانت تلك أول زيارة لجيستي إلى غراند كانيون.
وقبل العثور على جثمانه، ناشدت زوجته المساعدة في منشور على فيسبوك حُذف لاحقًا، بحسب صحيفة «ذا تايمز»، وكتبت: «نطلب من مجتمع تشايرو هابيت أن يضع زوجي ومجموعة التنزه التابعة له وعائلاتنا في أفكاره وصلواته خلال هذه الفترة».
وأودت سيول عطلة نهاية الأسبوع بحياة شخصين، فيما بقي نحو 15 شخصًا في عداد المفقودين. وبدأت الكارثة قرابة الساعة 2:30 بعد ظهر السبت، حين دفعت الأمطار الشديدة سيولًا جارفة عبر الوادي. وأُجلِي أكثر من 60 شخصًا جوًا من مزرعة فانتوم والمسار السفلي لنورث كايباب.
ودمرت الفيضانات جسور المشاة فوق خور برايت أنجل، وجرفت الحطام والهياكل المعدنية إلى نهر كولورادو، وألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية في أنحاء الوادي. كما تعطّل خط أنابيب المياه في المتنزه، ما فرض قيودًا طارئة على المياه وأدى إلى إغلاق أماكن الإقامة الليلية.
وطالبت هيئة المتنزهات الوطنية كل من لديه معلومات عن متنزهين أو رحالة كانوا في ممر خور برايت أنجل السبت بالتواصل مع فرع خدمات التحقيق التابع لها. وقالت حاكمة أريزونا كايتي هوبز إن قلبها مع عائلات وأحباء جميع المفقودين، وإن إدارة الطوارئ والكوارث في الولاية تنسق مع هيئة المتنزهات الوطنية وإدارة الطوارئ في مقاطعة كوكينينو لدعم عمليات البحث وانتشال الضحايا، وشكرت فرق الاستجابة الأولى العاملة في الميدان.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!