نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

هيئة محلفين في نيفادا تدين دوان «كيفي دي» ديفيس بقتل توباك شاكور في لاس فيغاس بعد 30 عامًا
الولايات المتحدة

هيئة محلفين في نيفادا تدين دوان «كيفي دي» ديفيس بقتل توباك شاكور في لاس فيغاس بعد 30 عامًا

كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

أدانت هيئة محلفين في نيفادا، الاثنين، دوان «كيفي دي» ديفيس، البالغ 63 عامًا، بتهمة قتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996 في لاس فيغاس، في أول إدانة مرتبطة بالقضية بعد نحو 30 عامًا على إطلاق النار الذي أودى بحياة الفنان.

وتلقى ديفيس الحكم في محكمة بمدينة لاس فيغاس عقب محاكمة استمرت نحو أسبوعين. وكان ديفيس قياديًا رفيع المستوى سابقًا في فرع بمدينة لوس أنجلوس من عصابة «كريبس».

وقُتل شاكور، الذي كان من رواد مشهد الراب الصاعد آنذاك، في ليلة 7 سبتمبر 1996. وكان يقود سيارة حين توقفت بجوارها سيارة أخرى وأطلق من فيها وابلًا من الرصاص عليه. وتوفي بعد أيام عن 25 عامًا.

ولم تتهم النيابة ديفيس بإطلاق الرصاص الذي قتل شاكور، لكنها قالت إنه سلّم السلاح إلى مطلق النار ونظّم الهجوم كله. ورجّحت أن مطلق النار هو ابن أخيه أورلاندو أندرسون، الذي توفي في تبادل لإطلاق النار بين عصابات بعد عامين من الجريمة.

واستندت النيابة بدرجة كبيرة إلى أقوال ديفيس نفسه؛ إذ أقر، بحسب ما ورد، بدوره أثناء محاولته تفادي اتهامات محتملة في 2008، ثم سرد تفاصيل المخطط في مذكرات نشرها عام 2019، وانتهى الأمر باعتقاله في 2023.

ودفع الدفاع بأن تلك الاعترافات مختلقة بالكامل. ووصف محاميه مايكل سانفت المذكرات بأنها عمل خيال تاريخي، وشبّهها بفيلم «تايتانيك» خلال مرافعته الختامية.

لكن المدعين قالوا إن تصريحات ديفيس ليست سوى جزء من الأدلة، مؤكدين أن القضية «مغمورة بالأدلة الظرفية» التي تضعه في قلب الجريمة.

وقالت النيابة إن أندرسون كان قد تعرض للضرب على يد شاكور، الذي قيل إنه مرتبط بعصابة «بلودز» المنافسة، قبل ساعات من القتل. واعتبر المدعون أن ما جرى استوجب ردًا عنيفًا وفق قواعد غير مكتوبة بين العصابات.

وقال كبير نواب المدعي العام في المقاطعة بينو بالال في مرافعته الختامية: «كانت تلك طبيعة حياة العصابات في كومبتون خلال التسعينيات؛ لم يكن أمامك خيار، ولم يكن بوسعك العودة إلى كومبتون بعد تعرضك للضرب علنًا». وأضاف أن ديفيس الغاضب «حصل على سلاح وخرج يبحث عن توباك شاكور».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني