اتهم الادعاء في مقاطعة فيرفاكس بولاية فرجينيا أليكسيس أنطونيو سيديوس-كامبوس، 19 عامًا، وهو مهاجر سلفادوري غير نظامي، بقتل زميلته كارمن ليزيت بوتش طعنًا قرب متنزه في غريت فولز يوم 17 أغسطس، بعد أن أرسلت إلى صديقته لقطات شاشة قالت إنها تثبت وجود علاقة بينهما. ويواجه المتهم تهمة القتل من الدرجة الثانية، ويُحتجز حاليًا من دون كفالة.
وقال ممثلو الادعاء أمام المحكمة يوم الاثنين إن زميلًا لهما في العمل أبلغ الشرطة بأن سيديوس-كامبوس عبّر عن نيته قتل بوتش بعدما كشفت العلاقة لصديقته، وفقًا لشكوى جنائية حصلت عليها قناة WJLA.
وزعم زميل العمل أن المتهم أخذ من المطعم سكين مطبخ وقفازات لاتكس وزجاجة مياه، ثم توجه للقاء بوتش في موقف سيارات متنزه ديفيكالت ران في غريت فولز، على بعد نحو 15 ميلًا من واشنطن العاصمة. وأضافت الشكوى أن الزميل سمع، قرابة الساعة 1:30 صباحًا، سيديوس-كامبوس يرتب اللقاء مع بوتش عبر الهاتف.
وبحسب الشكوى، اتصل سيديوس-كامبوس بزميله قرابة الساعة 4 صباحًا وقال له إنه «فعلها»، قبل أن ينهي المكالمة؛ وقال الزميل إنه فهم العبارة على أنها تعني قتل بوتش.
وعُثر لاحقًا على بوتش، التي وصفها مسؤولون بأنها أم محبة لطفلة تبلغ 3 سنوات، وقد تعرضت لطعنات عدة وكانت مغمورة بالبنزين. واكتشف عداء جثتها بجوار سيارتها، وهي من طراز هوندا سيفيك لعام 2011، في موقف صغير مغطى بالحصى قرب المسار، فاتصل برقم الطوارئ 911.
وقال قائد شرطة مقاطعة فيرفاكس كيفن ديفيس إن المحققين يعتقدون أن سيديوس-كامبوس سحب البنزين من دراجة نارية وملأ به زجاجة المياه في محاولة لم تنجح لإضرام النار في جثمان بوتش، بعد أن طعنها «مرارًا».
وأضاف ديفيس: «لدينا تسجيلات مصورة لمشتبهنا به في المطعم الذي كان يعمل فيه مع الضحية، وهو يسلح نفسه بسكين ذي نصل ثابت، ويأخذ زوجًا من قفازات اللاتكس السوداء وزجاجة مياه، ثم يغادر بنية إيذاء الضحية وقتلها».
وخلص المحققون إلى أن سيديوس-كامبوس وبوتش كانا يعملان في مطعم «بايتز» في هيرندون بفرجينيا، وهو مطعم يركز على الطعام الحلال، وأنهما كانا على علاقة حميمة قبل القتل.
وألقي القبض على سيديوس-كامبوس في مقاطعة برينس جورج يوم 19 أغسطس. وقال ممثلو الادعاء، وفقًا لقناة WUSA 9، إنه حاول الفرار من الضباط عندما واجهته الشرطة. وقال ديفيس إن المتهم أقر بالقتل بعد توقيفه، ووصف أفعاله بأنها «مدبرة للغاية».
ومن المقرر أن يمثل سيديوس-كامبوس أمام المحكمة مجددًا في 30 نوفمبر، وفقًا لسجلات المحكمة. وبعد توقيفه، أكدت وزارة الأمن الداخلي أنه احتُجز لدى عملاء حرس الحدود في أبريل 2024 بعد عبوره الولايات المتحدة بصورة غير قانونية قرب إل باسو في تكساس خلال إدارة بايدن. وأفادت بأنه وُضع في حجز هيئة الجمارك وحماية الحدود، ثم أُطلق سراحه، وظل يعيش في الولايات المتحدة منذ ذلك الحين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!